.
.
.
.

الأزهر: التحرش سلوك منحرف ولا يجوز تبريره

نشر في: آخر تحديث:

دعا الأزهر إلى توقيع عقوبات شديدة على مرتكبي جريمة التحرش، وذلك في أعقاب ما تداولته وسائل الإعلام وشبكات التواصل في الآونة الأخيرة من زيادة تلك الحوادث.

وأدت عدة حوادث سجلها على ما يبدو ضحايا أو شهود عيان، خلال عطلة عيد الأضحى الأسبوع الماضي، وبُثت على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى شعور مصريين كثيرين بصدمة.

وأظهرت إحداها مشاجرة في مدينة الإسكندرية الساحلية حيث لقي رجل يبلغ من العمر 40 عاماً حتفه طعناً حتى الموت عندما حاول التصدي لشخص تحرش بزوجته.

وقالت وسائل إعلام محلية إن القاتل (39 عاماً) محتجز لدى الشرطة.

وفي مقطع مصور آخر على وسائل التواصل الاجتماعي، قاوم حشدا من الشباب في مدينة دمنهور سائق دراجة نارية حاول إنقاذ 3 فتيات من التحرش بهن في أحد الشوارع.

وفي بيان صدر في بادئ الأمر، يوم الاثنين، قال الأزهر إن التحرش "إشارة أو لفظاً أو فعلاً" سلوك منحرف ورفض تبرير التحرش بسلوك أو ملابس الفتاة.

وجاء في البيان، الصادر باللغة الإنجليزية أيضاً: "تابع الأزهر الشريف ما تداولته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة من حوادث تحرش وصل الأمر في بعضها إلى حد اعتداء المتحرش على من يتصدى له أو يحاول حماية المرأة المتحرش بها".

وأضاف: "يؤكد الأزهر الشريف أن تجريم التحرش والمتحرش يجب أن يكون مطلقاً ومجرداً من أي شرط أو سياق".

ورفض البيان أي محاولة لإلقاء اللوم على النساء في التحرش الجنسي، قائلاً إن هذا "يعبر عن فهم مغلوط لما في التحرش من اعتداء على خصوصية المرأة وحريتها وكرامتها".

ودعا الأزهر إلى تفعيل القوانين التي تجرم التحرش وإلى رفع الوعي المجتمعي بأشكال التحرش وخطورته.

وأمر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي باتخاذ إجراءات صارمة ضد التحرش الجنسي بعد انتخابه للمرة الأولى في عام 2014 وذلك في أعقاب واقعة اعتقل فيها 7 أشخاص بتهمة التحرش بفتيات قرب ميدان التحرير بالقاهرة خلال احتفالات تنصيبه.