الكشف عن أسرار المومياء المصرية "ذات الوشم"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أنهت البعثة الأثرية الفرنسية التابعة لمعهد الآثار الفرنسي IFAO أعمال الدراسات التي تجريها على أحد المومياوات المعروفة باسم "ذات الوشم"، والتي عُثر عليها أثناء أعمال الحفائر في قرية العمال بدير المدينة بالبر الغربي في مدينة الأقصر جنوب مصر عام 2014.

ونقلت "وكالة أنباء الشرق الأوسط" (أ ش أ) الرسمية عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى وزيري، الأربعاء، قوله "إن هذه المومياء تتفرد بانتشار حوالي 30 وشماً "تاتو" على أجزاء متفرقة من جسدها منها على الرقبة، والظهر، والكتف والذراعين، وكشفت الدراسات أنها تخص امرأة يرجح أنها عاشت خلال الفترة ما بين عامي 1300 و1070 قبل الميلاد، وكان يبلغ عمرها عند الوفاة ما بين 25 و34 عاماً".

وأضاف وزيري أنه لم يستدل حتى الآن على اسم المرأة أو وظيفتها بالتحديد، ولكن يُرجح أنها ذات شأن كبير بسبب تنوع الوشوم التي رُسمت على جسدها واختلاف أشكالها ما بين زهور اللوتس، وأبقار، وقردة البابون وعين الودجات.

وأوضح أنه يعتقد أن تنوع هذه الوشوم واستخدامها بكثرة على جسد المرأة كان بسبب الرغبة في إظهار الدور الديني الرفيع الذي ربما كانت تتولاه أثناء حياتها، لافتاً إلى أن الوشوم التي تم العثور عليها على مومياوات أخرى هي عبارة عن نقاط أو خطوط صغيرة فقط، ولكن هذه المومياء تتميز برسومات لكائنات حقيقة مصورة بشكل لم يسبق له مثيل.

وأكد أن فريق عمل البعثة الفرنسية استخدم أحدث التقنيات من الأشعة تحت الحمراء للكشف عن تفاصيل هذه الوشوم، ويتم حفظ المومياء الآن في المقبرة رقم "شش 291"، لمراعاة حفظها في ذات الظروف البيئية المحيطة بها منذ دفنها قبل 3000 عام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.