.
.
.
.

الشمس تتعامد على وجه فرعون مصر الشهير رمسيس الثاني

نشر في: آخر تحديث:

تعامدت الشمس، اليوم الاثنين، على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبده الكبير بمدينة أبو سمبل السياحية جنوبي مصر، بحضور أكثر من 3 آلاف شخص من السائحين الأجانب والمصريين.

وحضر فعاليات هذه الظاهرة الفلكية الفريدة، وزراء الآثار خالد العناني والسياحة رانيا المشاط والثقافة إيناس عبدالدايم والتضامن غادة والي ومحافظ أسوان اللواء أحمد إبراهيم، ونحو 22 من سفراء الدول العربية والغربية، وفق ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية (أ ش أ).

وتتكرر الظاهرة الفلكية الفريدة مرتين خلال العام، إحداهما يوم 22 أكتوبر والأخرى يوم 22 فبراير، وهما تاريخي مولد ووفاة الملك الفرعوني رمسيس الثاني.

وقال الأثرى خالد شوقى مدير عام آثار أبوسمبل، فى تصريح، إن ظاهرة تعامد الشمس بدأت في تمام الساعة 5:55 دقيقة (3:55 غرينتش) واستمرت لمدة 20 دقيقة وحتى الساعة 6:15 (4:15 غرينتش)، بحضور أكثر من 3 آلاف شخص من السائحين الأجانب والمصريين.

وأشار إلى أن ظاهرة تعامد الشمس، قطعت خلالها أشعة الشمس 60 متراً داخل المعبد مروراً بصالة الأعمدة حتى حجرة قدس الأقداس لتسقط أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني.

وأضاف أن الاحتفال بظاهرة تعامد الشمس، يتزامن مع مرور 50 عاماً على مشروع إنقاذ معبدي أبوسمبل من الغرق ضمن الحملة الدولية لليونسكو والتى أنهت أعمالها فى 1968.

ووفق معلومات تاريخية تناقلت تقارير صحافية بمصر، فتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني (الذي حكم مصر بين عامي 1279 و1213 قبل الميلاد) ظاهرة اكتشفتها في عام 1874 المستكشفة الانجليزية إميليا إدواردز والفريق المرافق لها، وسجلتها في كتابها المنشور عام 1899 (ألف ميل فوق النيل).

واكتشف معبد أبو سمبل الذي يشهد الظاهرة، الرحالة الألماني "بورخاردت" فى عام 1813، وأزاح التراب عنه كاملاً المغامر الإيطالى "جيوفاني بلزوني" فى عام 1817.