.
.
.
.

استشهد بها ممثل ملك البحرين.. أقدم معاهدة سلام بالتاريخ

نشر في: آخر تحديث:

في كلمته أمام #منتدى_شباب_العالم المنعقد حاليا في مدينة #شرم_الشيخ المصرية، اليوم الأحد، استشهد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل ملك البحرين للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، ورئيس المجلس الأعلى للتنمية للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، بأول اتفاقية و #معاهدة_سلام في تاريخ البشرية، وهي التي وقعها #الملك_رمسيس الثاني ملك #مصر قبل آلاف السنين.

وقال إن الاتفاقية موجودة حاليًا في مقر الأمم المتحدة وأن صياغتها كانت احترافية ودقيقة ومذيلة بتوقيع الملك.

وجاءت كلمة ممثل ملك البحرين بفعاليات جلسة "دور قادة العالم لبناء واستدامة السلام، قائلا إن هذه هي مصر الحقيقية وكما كانت وما زالت وستظل إن شاء الله.

تفاصيل الاتفاقية التاريخية وهي اتفاقية قادش يكشفها لـ "العربية.نت" أحمد عامر، الباحث بوزارة الآثار المصرية، ويقول إن الاتفاقية تم توقيعها في العام 1258 قبل الميلاد، وكانت بين المصريين والحيثيين، ونقشت على لوح من الفضة، وكانت يوجد منها نسخة من الطين في العاصمة الحيثية حاتوسا حتوساس الموجودة في تركيا حاليا، ومعروضة في متحف الآثار في اسطنبول.

ويضيف أنه توجد نسخة للمعاهدة معلقة في المقر الدائم للأمم المتحدة كأول معاهدة سلام مكتوبة وموثقة في التاريخ، والنسخة الحيثية الموجودة في تركيا منقوشة من الطين، أما النسخة المصرية فمنقوشة على أوراق البردي.

ويكشف الباحث المصري أن الاتفاقية جاءت بعد معركة قادش التي تعد من أهم المعارك في التاريخ، ووقعت في عهد الملك رمسيس الثاني الذي حول الهزيمة إلى نصر كاسح، ونقش تفاصيل المعركة بالكامل على معبد الرامسيوم ومعبد الأقصر ومعبد أبو سمبل، مضيفا أن رمسيس الثاني وقع الاتفاقية بعد النصر مع الحيثيين حقنا للدماء وضمانا للاستقرار.

عقدت مفاوضات سلام في عام 1259 قبل الميلاد بين رمسيس الثاني وملك الحيثيين هاتوسيلي، نتج عنها كما يقول الباحث الأثري الاتفاقية التي أنهت الصراع، ونصت على أن تدعم الدولتان بعضها البعض في حال حدوث غزو خارجي على إحداهما ووقف الأعمال العدائية بين الطرفين، وإقامة تحالف وقوة دفاعية مشتركة، واحترام الرُسل والمبعوثين بين الدولتين لأهمية دورهما في تفعيل السياسة الخارجية، والسعي إلى إحلال سلام أساسه احترام سيادة أراضي الدولتين، والتعهد بعدم تحضير الجيوش لمهاجمة الطرف الآخر.

وتابع عامر أنه رغم انتصارات الملك رمسيس المتعددة إلا أنه جنح للسلم والصلح، وكانت معاهدة قادش هي الأساس لجميع المعاهدات التي توالت بعد ذلك، لاسيما أنها جمعت بين تطبيق القوانين والتشريعات وضمان حق الشعوب وتأكيد إقامة سلام عادل وشامل وتعزيز أواصر العلاقات العسكرية والدبلوماسية بين الدول.