.
.
.
.

كل ما تود معرفته عن أزمة السكان في مصر بعيون "العربية"

نشر في: آخر تحديث:

عدد سكان مصر يتجاوز 100مليون نسمة.. وقناة "العربية" واكبت الحدث بسلسلة تقارير عن قضايا الإسكان في مصر وما ينتظرها في المستقبل في حال استمرت على نفس معدل النمو.

النيل.. القائم المشترك

قبل الخوض في التغطية سلطت "العربية الضوء" على نهر النيل شريان مصر الحيوي.

فعلى هذا الشريط المائي ارتبطت جميع العواصم التي شهدتها هذه الأرض منذ نحو 5 آلاف عام ابتداء من الطنة التي أسسها الملك مينا.

نحو 20 عاصمة مرت على ضفاف النيل رغم تشكيلها ما لا يزيد عن 4% من مساحة البلاد، فأينما وجدت المياه العذبة ازدهرت الحياة.

تساؤلات عديدة

إذن.. لماذا يقبل بعض المصريين على زيادة الإنجاب رغم أن التزايد السكاني الرهيب يلتهم كافة معدلات النمو والناتج القومي ويتسبب في عدم إحساس المواطنين بأي تحسن اقتصادي ملموس؟

اضطرت الحكومة المصرية للفت الانتباه إلى أن الزيادة السكانية تلتهم التأثيرات الإيجابية للنمو منتجة ردة فعل شعبية متهمة الحكومة بعدم القدرة على إدارة موارد البلاد.

دور حملات التوعية ورجال الدين

فتدخل الحملات التوعية على الخط. حملة "اتنين كفاية" تهدف لتنظيم النسل وتشارك فيها وزارات عدة تركز على المحافظات الأكثر فـقراً والأكثر إنجاباً.

وزارة الأوقاف أيضاً لا يُستغنى عن دورها، إذ وجد القائمون على برامج تنظيم الأسرة أن دور الواعظ في القرى والمناطق الريفية هام وكلامه شديد التأثير وعليه لعب دور كبير في الملف.

ولا تخلو مسألة تنظيم الأسرة من اقتراحات أخرى مثل اعتماد حوافز اقتصادية ورفع الدعم عن الطفل الثالث. كما يرى البعض أن على مصر دراسة كل خطوة لمواجهة المشكلة التي اعتبر بعض السياسيين أن مخاطرها تساوي مخاطر الإرهاب!

الإرهاب والإسكان

مصر أيضاً تخطط لإنعاش عملية التنمية في سيناء – برنامج تعتبره القاهرة مشروع أمن قومي. انتشرت العمليات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء، واليوم أصبحت تنمية المنطقة ضرورة وليست خياراً من وجهة نظر مصر. من المقرر الانتهاء منه في عام 2022، كما تخطط القاهرة.

النمو السكاني يهدد الحياة؟

بحلول عام 2100 من المتوقع وصول عدد سكان مصر إلى مئتي مليون نسمة. 98% منهم سيسكنون على ضفاف النيل تاركين 96% من أراضي مصر غير مأهولة إلا بـ 2% من سكان البلاد.

لإيواء المئتي مليون ستحتاج مصر إلى مضاعفة عدد المباني في البلاد ورفع عدد المنشآت السكنية إلى 27 مليوناً. ذلك غير بناء آلاف المستشفيات والمدارس.

الشخصية المصرية في وجه المصاعب

ورغم المصاعب والتحديات التي تواجه مصر إثر نموها السكاني الهائل. المصريون هم من رسموا الصورة الجميلة التي نعرفها عن بلدهم "أم الدنيا" بفولكلورها المنوع وعاداتها الفريدة وحب الحياة والضحك والوطن. المصريون يواكبون تغيرات بلادهم على إيقاع الموسيقى الشعبية التي تملأ أيامهم ولياليهم.