3 عمليات إرهابية بمصر خلال 96 ساعة.. مغزى التوقيت

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

خلال 96 ساعة فقط شهدت #مصر 3 عمليات إرهابية سقط فيها قتلى وجرحي من المدنيين وضباط من الجيش والشرطة.

وعقب صلاة الجمعة الماضية فُجرت قنبلة بدائية الصنع في ميدان الجيزة، جنوب العاصمة القاهرة، دون وقوع إصابات أو ضحايا.

وقال شهود عيان إن قنبلة بدائية انفجرت بالقرب من مسجد "الاستقامة" بميدان الجيزة، وأحدثت دوياً هائلاً دون أن تتسبب في سقوط ضحايا أو مصابين، فيما سارعت قوات الأمن لموقع الحادث، حيث تم العثور على قنبلة أخرى وجرى تفكيكها.

وفي صباح اليوم التالي السبت لقي 7 إرهابيين مصرعهم في اشتباكات بشمال سيناء، وقال العقيد تامر الرفاعي المتحدث العسكري المصري إن عناصر إرهابية قامت بمهاجمة أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء، وتصدت لها القوات، وتمكنت من القضاء على 7 عناصر منهم.

ومساء الاثنين فجر انتحاري عبوة ناسفة كان يحملها في منطقة الدرب الأحمر ما أسفر عن مقتل 3 شرطيين وإصابة 5 من المدنيين.

السؤال الآن: لماذا تصاعدت العمليات الإرهابية في هذا التوقيت بمصر بعد فترة طويلة من الهدوء؟ ولماذا انتقلت للمدن الكبرى مثل القاهرة والجيزة ولم تقتصر على سيناء فقط؟

ماهر فرغلي الباحث في تاريخ وشؤون الحركات الإرهابية أكد لـ"العربية.نت" أن التوقيت ليس له دلالة أو مغزى، إنما يعني بشكل كامل أن الجماعات الإرهابية ما زالت تواصل تجنيد واستقطاب الأنصار الجدد الذين ربما ليسوا معروفين لأجهزة الأمن.

وأضاف أن زيادة العمليات تعني بلا شك أن الأزمة ما زالت مستفحلة بين جماعة الإخوان والنظام ولا أمل في مصالحة أو هدنة بينهما، مضيفا أن النظام نجح في تفكيك الكثير من الخلايا الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان مثل حسم ولواء الثورة، لكن الجماعة ترد من حين لآخر بهجمات جديدة وبواسطة خلايا جديدة من بينها انتحاري الدرب الأحمر، وذلك حينما يكون بمقدور أي خلية منهم التنفيذ وتسنح لها الفرصة لذلك.

ومن جانبه، يؤكد الخبير الأمني خالد عكاشة عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب في مصر لـ"العربية.نت" أن الحادث يمكن وصفه بالهجوم الارتدادي بعد فترة طويلة من حالة الكمون والسكون لجماعات الإرهاب التابعة لتنظيم الإخوان، وذلك إثر الضربات المتلاحقة التي تعرضت لها في سيناء.

وقال إن تلك الضربات أضعفت تماما خلايا الإخوان الإرهابية، وأنهكت أذرعها المسلحة، لذا لجأت لمثل هذه العمليات وفي توقيت متعاقب لتثبت لأنصارها أنها مازالت متواجدة على الأرض ويمكن أن تسبب إزعاجا للنظام.

وكشف عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب أن تنفيذ مثل هذه العمليات في القاهرة والجيزة يهدف لإرباك أجهزة الأمن وتخفيف الضغط على الجماعات الإرهابية في سيناء، مضيفا أن العمليتين الأخيرتين في الجيزة والقاهرة كانتا تستهدفان إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.

وأشار إلى أن حادثي الجيزة والقاهرة وقعا في مناطق مزدحمة بالسكان لإحداث دوي كبير وسخط وإثارة مشاعر الغضب لدى المواطنين، وتأليبهم ضد النظام، وهوما فشلت فيه الجماعات الإرهابية في كافة عملياتها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.