.
.
.
.

مختار جمعة: لم أقرأ خيانة علنية منظمة مثل خيانة الإخوان

نشر في: آخر تحديث:

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري أن خيانة الإخوان والدول التي تأويهم وتساندهم وتدعمهم، أشد وأكثر مما فعله ابن العلقمي ووالي عكا.

وقال الوزير المصري في بيان رسمي له اليوم الجمعة: أؤكد من خلال ما طالعته وما قرأته لتاريخ أمتنا العربية عبر عصورها المختلفة، ومن عصور ما قبل الإسلام إلى يومنا هذا، أنني لم أجد خيانات أكثر وأشد من خيانة الإخوان.

وأضاف: حتى في أشد العصور والحقب التي مرت فيها أمتنا بحالات من الانكسار العاصف، لم أجد ولَم أقرأ خيانة علنية منظمة وممنهجة عبر التاريخ ضد أمتنا وضد وجودها بحجم تلك الخيانة، مضيفا أن مقدار العمالة التي تقوم بها جماعة الإخوان وعناصرها الإجرامية، وعملائها ومأجوريها، وأبواقها الإعلامية كبيرة.

وقال إن بعض الدول التي تتبنى هذه الخيانة وتسخر كل إمكاناتها لهدم من كان من واجبها أن تسخر إمكاناتها لدعمه أو الدفاع عنه وفقا لأواصر الدم العربي والتاريخ والجغرافيا والمصير المشترك، أو لأواصر أخرى كان ينبغي الحفاظ عليها، لم يسبقهم فيها أحد، مشيرا إلى أنه حتى خيانة ابن العلقمي ووالي عكا وأمثالهما لم تكن بهذه الدرجة من التبجح والارتماء المعلن في أحضان أعداء الأمة وتنفيذ مخططاتهم.

وذكر الوزير المصري أن إعلان هذه الجماعة الإرهابية ومن ساروا في ركابها من الخونة المأجورين الحرب على دولنا إعلاميا وإلكترونياً، وفِي سائر المجالات التي يمكنهم النفوذ فيها أو منها أو إليها، لا يألون على أواصر دين ولا وطن ولا رحم ، ولا يستحون من الله ولا من الناس ولا من النفس.

وأوضح أنهم يعملون ليل نهار على إسقاط دولنا العربية واستهداف كياناتها ووجودها بكل ما أوتوا من قوة ووسائل، وأخص ما ينطبق عليهم هو أهجى بيت شعر قالته العرب على لسان جرير بن عطية بن الخطفي الشاعر الأموي، حيث يقول: إن يغدروا ، أو يجنبوا، أو يبخلوا.. يغدوا عليك مرحلين كأنهم لم يفعلوا.

وأكد وزير الأوقاف أن هذا الإجرام لا هو من الدين ولا من الوطنية ولا من الإنسانية، فكل ذلك منهم ومن إجرامهم براء ، مضيفا أن كل ما يقومون به هو ضد الدين والوطن والأخلاق والقيم.

ودعا جمعة إلى كشف هؤلاء المجرمين وبيان عمالتهم وخيانتهم وكف شرهم، كل في حدود مسؤوليته الوطنية.