.
.
.
.

مصر.. تأجيل الحكم في قضية التخابر مع حماس

نشر في: آخر تحديث:

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل الحكم في قضية التخابر مع حماس، والمتهم فيها 24 من قادة وأعضاء جماعة الإخوان لجلسة 11 سبتمبر/أيلول لظروف أمنية مع استمرار حبس المتهمين.

وقال المستشار محمد شيرين فهمي، رئيس المحكمة، إنه ورد خطاب من قطاع أمن القاهرة بتعذر نقل المتهمين لمقر الجلسة لظروف أمنية.

وأحالت النيابة المصرية 24 متهما من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان بينهم الرئيس المعزول الراحل، محمد مرسي، إلى المحاكمة، بتهمة إفشاء أسرار البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها بينهم حزب الله وحماس والحرس الثوري الإيراني.

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكماً عام 2015 بإعدام خيرت الشاطر، ومحمد البلتاجي، وأحمد عبد العاطي، بينما عاقبت بالسجن المؤبد مرسي، ومحمد بديع، و16 قيادياً، والسجن 7 سنوات للمتهمين محمد رفاعة الطهطاوي، وأسعد الشيخة.

إعادة المحاكمة

وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016 ألغت محكمة النقض، أحكام الإعدام والمؤبد بحق المتهمين، وقررت إعادة المحاكمة من جديد.

وفي جلسات إعادة المحاكمة وجهت النيابة للمتهمين اتهامات التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

وقالت النيابة في مرافعتها إن تقريرا أمنيا رصد تواصل عناصر من جماعة الإخوان مع الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، وحركة حماس، مضيفاً أن محيي حامد، وأحمد عبد العاطي، ورفاعة الطهطاوي وأسعد الشيخة وآخرين كانوا يعملون في مكتب الرئيس المعزول وقاموا بتسريب العديد من المعلومات التي تضر مصالح البلاد والأمن القومي المصري لمنظمات أجنبية، ومنها الحرس الثوري الإيراني وبعلم مرسي.

وأضافت أن تلك التقارير التي كان ينقلها أعوان مرسي، للحرس الثوري وحركة حماس، وحزب الله، وتسببت بالتأثير بالسلب في العلاقات مع بعض الدول، مشيرة إلى أن الإخوان كانوا ينفذون مخططا يستهدف إسقاط الدول العربية وتقسيمها في إطار ما يسمي بالشرق الأوسط الجديد.

وذكرت النيابة في مرافعتها أنه تم رصد سفر القيادي خالد عبد المعطي لبيروت بناء على تكليف من عناصر حزب الله، وصدرت تعليمات مصرية بتجميد وإيقاف نشاطه، وإخطار رئاسة الجمهورية بذلك لخطورته على الأمن المصري، ولكن تقاعس الرئيس المعزول عن اتخاذ أي قرار بوقفه.

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين نسقوا مع عناصر تابعة للجماعات التكفيرية والإرهابية بسيناء، لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلامياً، ومساعدتهم في تلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات، وتوجيه الرأي العام لخدمة أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتي قطر وتركيا.

وفي يونيو/حزيران الماضي وخلال نظر إحدى جلسات المحاكمة توفي الرئيس المصري المعزول، مرسي، حيث طلب الكلمة من القاضي وسمح له بالكلام، وعقب رفع الجلسة أصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها.