.
.
.
.

بمشاركة 20 دولة.. مصر تستضيف اجتماعا حول الهجرة الشرعية

نشر في: آخر تحديث:

تستضيف مصر، الأربعاء وعلى مدى يومين، اجتماع "الإطار القانوني وتطوير السياسات: تحقيق الاستفادة المثلى من هجرة العمالة المنظمة"، بالتنسيق مع البرتغال التي تتولى الرئاسة المشتركة لـ"عملية الخرطوم" - وهي العملية التي أُطلقت عام 2014 بين الاتحاد الأوروبي ودول القرن الإفريقي لمكافحة أسباب وتبعات الهجرة غير الشرعية.

ويهدف الاجتماع إلى وضع آليات لدعم الاستراتيجيات الوطنية لتعزيز الهجرة الشرعية، كما سيوفر إطاراً للتشاور حول أفضل الممارسات، ولتبادل وجهات النظر حول الإجراءات العملية التي يُمكن تطبيقها على الصعيد الوطني.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية، من المتوقع أن يشارك في الاجتماع أكثر من 20 دولة عربية وإفريقية وأوروبية من أعضاء "عملية الخرطوم"، بالإضافة إلى عدد من المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، وعلى رأسها مفوضية الاتحاد الأوروبي ومفوضية الاتحاد الإفريقي، حيث يأتي الاجتماع ضمن الاجتماعات الموضوعية المتوالية التي تعقدها عملية الخرطوم، والتي كان آخرها الاجتماع الموضوعي بعنوان "حماية السيدات والفتيات خلال عملية التنقل من إفريقيا إلى أوروبا"، الذي استضافته العاصمة السويدية ستوكهولم في أغسطس 2018.

وتأتي استضافة مصر لهذا الحدث الإقليمي الهام بعد أيام فقط من استضافتها لفعاليات المنتدى الإفريقي الخامس للهجرة، خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر، والذي تم عقده على المستوى الوزاري للمرة الأولى، لتؤكد مجدداً على الأولوية البالغة التي توليها مصر، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، لموضوعات الهجرة بصفتها من أخطر التحديات الراهنة التي تواجهها القارة الإفريقية، ولأهمية تعزيز التعاون القائم مع الدول الأوروبية للتعاطي مع هذا الملف بأبعاده الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، لا سيما من خلال تشجيع مسارات الهجرة الشرعية، ومن بينها هجرة العمالة بين إفريقيا وأوروبا.

يذكر أن مصر كانت قد استضافت في شهر مارس الماضي اجتماعاً في إطار برنامج الحوار اليورو-متوسطي في مجال الهجرة Euromed Migration تحت عنوان "تعزيز التعاون الثنائي والإقليمي حول تنقل العمالة في منطقة البحر المتوسط"، وذلك في إطار تبادل الخبرات وأفضل الممارسات إقليمياً.