.
.
.
.

معارضة شرسة.. آثار فرعونية في وسط القاهرة

نشر في: آخر تحديث:

أثار قرار الحكومة المصرية مؤخرا بنقل آثار فرعونية إلى ميدان التحرير في قلب القاهرة المزدحمة جدلاً جديداً حول تعامل الحكومة مع تراثها الأثري.

وتعد القاهرة من أكثر المدن التي تعاني من تلوث الهواء في العالم، وفقا لدراسات حديثة.

ويخشى علماء آثار وخبراء تراث أن يؤدي عادم السيارات إلى إلحاق الضرر بأربعة تماثيل لأبي الهول برأس كبش ومسلة، وهي في طريقها حاليًا إلى مقرها الجديد في ميدان التحرير.

وتم اتخاذ قرار نقل القطع الأثرية كجزء من عملية تطوير لميدان التحرير بدون مناقشة في البرلمان.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن هناك مسلات مماثلة تظهر في المدن الغربية، وفقًا لبيان صدر مساء الاثنين. ورد معارضون بأن نشر تلك المسلات في عواصم غربية يعود إلى الحقب الاستعمارية.

بيد أن الدكتورة مونيكا حنا، خبيرة التراث، قالت إن القطع الأثرية المصرية في مدن مثل لندن وباريس ونيويورك مهددة بالزوال.

وأضافت: "أبو الهول مصنوع من الحجر الرملي، وهو جزء من البيئة الجافة في الأقصر، وعندما يتم نقله إلى ميدان التحرير بكل هذا التلوث، فسوف يتدهور نتيجة لتفاعلات ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون في الهواء".

وتهدف دعوى قضائية رفعتها جماعة قانونية محلية لمنع نقل القطع الأثرية.

وبدوره، أعلن مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الحكومة "ستبذل قصارى جهدها" لحماية القطع الأثرية.

وأوضح وزيري أن تماثيل أبو الهول الأربعة ليست جزءًا من طريق الكباش الشهير في مدينة الأقصر. وكانت التماثيل من بين عدة آثار تقع خلف الصرح الأول لمعبد الكرنك.