.
.
.
.

الأزهر يطالب دول العالم بمنع التدخل الأجنبي في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

أدانت هيئة كبار العلماء بالأزهر التصعيد في الملف الليبي، معلنة دعمها للموقف المصري الذي يشدد على ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة المنطقة بأكملها.

وذكرت هيئة كبار العلماء بالأزهر، في بيان صدر عنها اليوم السبت، أنها عقدت اجتماعاً طارئا اليوم برئاسة شيخ الأزهر لمناقشة الأحداث الأخيرة التي تمر بها ليبيا.

وأكدت أن "أي تدخل خارجي على الأراضي الليبية هو فساد في الأرض ومفسدة لن تؤدي إلا إلى مزيد من تعقيد الأوضاع في ليبيا وإراقة المزيد من الدماء وإزهاق الأرواح البريئة".

واعتبر البيان أنه "يجب على العالم أجمع، وفي مقدمته الدول الإسلامية والمؤسسات الدولية المعنية بحفظ السلم والأمن الدولي، منع هذا التدخل قبل حدوثه، ورفض سطوة الحروب التي تقود المنطقة والعالم نحو حرب شاملة".

وذكرت الهيئة أنها ترفض "منطق الوصاية الذي تدعيه بعض الدول الإقليمية على العالم العربي، وتتخذه ذريعة لانتهاك سيادته"، مؤكدةً أن "حل مشكلات المنطقة لا يمكن أن يكون إلا بإرادة داخلية بين الأشقاء".

ودعت الهيئة جميع الليبيين إلى "تغليب صوت العقل والحكمة ورفض الاستقواء بالخارج، لما يمثله ذلك من تدمير لمستقبل ليبيا وتفتيت لوحدة ترابها، وتمزيق أواصر الأخوة بين أبنائها".

وأعلنت هيئة كبار العلماء دعمها للموقف المصري في الموضوع الليبي وذلك "للحفاظ على أمن مصر وسلامتها وأمن المنطقة بأكملها"، مشيداً بتحلي مصر "بأقصى درجات الدبلوماسية".

وأضافت أن موقف القاهرة "ليس بجديد على مصر التي كانت ولا تزال سداً منيعاً ضد العبث بأمن الشعوب العربية والإسلامية وسلامتها".