.
.
.
.

"ختن فتاة وماتت".. إخلاء سبيل طبيب مصري بكفالة مالية

نشر في: آخر تحديث:

أخلت محكمة مصرية الخميس، بكفالة سبيل طبيب أوقف الشهر الماضي بتهمة التسبب بوفاة فتاة تبلغ 12 عاما بعد إصابتها بنزف إثر إجرائه عملية ختان لها.

وحددت قيمة الكفالة بخمسين ألف جنيه (3 آلاف دولار) من قبل المحكمة الجزائية في منفلوط (400 كيلومتر جنوب القاهرة).

وقال طبيب النساء والولادة المتهم خلال التحقيقات إنه أجرى العملية بمفرده دون وجود طبيب تخدير أو ممرض، وفق ما نقلت وسائل إعلام عن تحقيقات النيابة العامة.

كما أضاف أنه بعد خروج الطفلة من العمليات تعرضت لنزيف، ولم تنجح محاولته في السيطرة عليه ما أدى إلى وفاتها.

شكوى.. وموجة غضب

وتقدم والد الفتاة بشكوى إلى الشرطة ضد الطبيب بعد وفاة ابنته أواخر تشرين الثاني/يناير، وقامت الشرطة بالقبض على الطبيب ووالدي الفتاة وخالتها، قبل أن تطلق لاحقا سراح أقارب الضحية.

وأثارت وفاة الفتاة التي تعرف باسمها الأول ندى، موجة غضب على وسائل التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المصرية.

واستنكرت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث في مصر الجمعة وفاة الفتاة أثناء جراحة الختان.

هذا وجددت اللجنة في بيان نشره المجلس القومي للمرأة على صفحته على موقع فيسبوك، "رفضها القاطع والتام لأي مبررات تستخدم لممارسة هذه العادة المجرمة محليا ودوليا"، وطالبت بإنزال "أقصى عقوبة على الجناة".

في حين، أصدرت دار الإفتاء بيانا، الخميس، يدين فيه الختان باعتباره "محرما" في الشريعة الإسلامية.

وحظرت مصر الختان عام 2008، لكن تبقى هذه الممارسة مستمرة باعتبارها في نظر العديد ضرورة للحفاظ على عفة الأنثى.

غير مشروع

ووفق آخر إحصائية نشرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في العام 2015، بلغت نسبة الفتيات والنساء اللاتي خضعن لعمليات ختان 87% تتراوح أعمارهن بين 15 و49.

وتذهب فتيات ضحية لجراحات الختان التي تتم بشكل غير مشروع بين فترة وأخرى، وكانت آخر حالة في العام 2016 عندما توفيت فتاة في السابعة عشرة من عمرها في مدينة السويس في شمال مصر أثناء ختانها.

وشددت مصر في العام 2016 عقوبة إجراء الختان إلى الحبس مدة تتراوح بين خمس و7 سنوات. وقبل ذلك كانت العقوبة تتراوح بين ثلاثة أشهر وعامين.