.
.
.
.

هنا يعمل الأجنبي الثاني المصاب بكورونا في مصر

نشر في: آخر تحديث:

تكشفت تفاصيل جديدة عن الأجنبي الثاني المصاب بفيروس كورونا المستجد في مصر، والذي أعلنت السلطات إصابته ونقله للمستشفى النجيلة بمرسى مطروح في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين.

وكشفت المعلومات أن المصاب الثاني وهو خبير بترول كندي الجنسية يدعى فيلدبوش الان راي، ويعمل بإدارة الحفر في "حقل السلام البترولي" التابع لـ"شركة خالدة للبترول"، وهي إحدى شركات إنتاج النفط الكبرى في مصر.

وكان قد وصل إلى مصر يوم 19 فبراير/شباط الماضي قادماً من كندا، عبر ألمانيا حيث قضى 4 ساعات كـ"ترانزيت".

وانتقل الخبير الكندي لموقع عمله في "حقل السلام البترولي" في منطقة الصحراء الغربية، وتحديداً عند الكيلو 78 في طريق "مرسى مطروح سيوة" من حيث يُعرج بعد ذلك بنحو 20 كيلومتراً في عمق الصحراء.

ويتضمن هذا الحقل عدة "بريمات" لاستخراج النفط، وكان المصاب الأجنبي يعمل على "البريمة رقم 12" منها. وقد واصل عمله يومي 20 و21 فبراير/شباط قبل أن يشعر بأعراض المرض في 22 فبراير/شباط الماضي.

وقرر المصاب الأجنبي أن يقيم معزولا بمفرده في مسكنه لمدة 4 أيام طلباً للراحة، اعتقاداً منه أنها أعراض إنفلونزا حادة. وعندما اشتدت عليه الأعراض قامت إدارة الشركة بتحويله للمستشفى الذي اكتشف إصابته بأعراض فيروس كورونا. وبإجراء الفحوص اللازمة، تأكدت إصابته بالفيروس، وعلى الفور تم نقله بسيارة إسعاف ذاتية التعقيم لمستشفى النجيلة.

يذكر أن "حقل السلام" الذي يعمل فيه الخبير الكندي سمي بهذا الاسم عقب توقيع معاهدة السلام عام 1979، ويقع ضمن حقول بترولية تابعة لـ"شركة خالدة" في الصحراء الغربية، من بينها أيضا "كلابشة" و"رأس الحكمة" و"لعقيق".

وفي سياق متصل، وعقب الإعلان عن إصابة الخبير الأجنبي بفيروس كورونا، خاطبت وزارة الصحة المسؤولين بالشركة وطالبتهم بمنع دخول أو خروج أي شخص إلى موقع "حقل السلام"، وكذلك وقف الإجازات التي تجري بالتبادل أسبوعياً بين الموظفين والعمال، ضمن خطة الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة الفيروس، وكإجراء وقائي حتى يتم التأكد من عدم إصابة أحد.

وأصدرت الوزارة تعليمات إلى إدارة الشركة لتأمين جميع المداخل والمخارج للحقل، وتقديم معلومات مفصلة عن الموظفين أو الزوار الذين غادروا الموقع في آخر 10 أيام. كما تم حصر جميع المخالطين للحالة في محل إقامته، وعددهم 7 أشخاص، وتم سحب عينات لهم لفحصها.

كما قررت وزارة الصحة حصر جميع المُخالطين المُحتملين بموقع عمل المصاب، وعددهم 1500 شخص. وتجري مُتابعتهم في محل إقامتهم.

وكانت الوزارة قد أعلنت اكتشاف ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا لمواطن أجنبي في مصر، مؤكدةً أنه تم نقله لمستشفى النجيلة وذلك بعد تعافي الحالة الأولى والتي كانت لصيني يبلغ من العمر 33 عاماً.