.
.
.
.

مصر ترفض تشريح جثة الألماني المتوفى بكورونا لهذا السبب

نشر في: آخر تحديث:

رفضت السلطات المصرية، الاثنين، تشريح جثة السائح الألماني المتوفى بفيروس كورونا.

وكشفت مصادر رسمية بمديرية الصحة في البحر الأحمر لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" أن جثة السائح الألماني توماس فالك، الذي توفي مساء الأحد في مستشفى الغردقة العام بسبب فيروس كورونا، مازالت موجودة في مشرحة المستشفى، وسيتم تسليم المتوفى لأهله وذويه بحضور مندوب من السفارة الألمانية دون تشريح جثته خوفا من نقل العدوى.

وذكرت أنه تم سحب عينات من المخالطين له، وعددهم 12 شخصا، كما تم تعقيم المستشفى العام بالغردقة، وكذلك الفندق الذي كان يقيم فيه، مضيفة أن السائح الألماني رفض نقله لمستشفى العزل فور التأكد من إصابته.

وأكدت المصادر أن التقرير الطبي الخاص بالسائح الألماني كشف أن سبب الوفاة يرجع إلى فشل تنفسي ناتج عن التهاب رئوي حاد.

يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الصحة تعافي 12 حالة إصابة بفيروس كورونا، فيما يتلقى 43 مصابا العلاج بمطروح.

وكانت المصادر قد كشفت لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، أمس، أن السائح الألماني يدعى توماس فالك، من مدينة هامبورغ مواليد 16 أكتوبر عام 1960، ووصل إلى مصر يوم 29 فبراير الماضي لقضاء إجازة سياحية في الأقصر وأسوان، وقضى هناك مع زوجته عدة أيام، ثم توجه إلى مدينة الغردقة مساء يوم 5 مارس الماضي، وأقام في فندق في منطقة الدهار بقلب المدينة.

وأضافت أن السائح الألماني شعر بأعراض المرض في يوم 6 مارس، حيث ارتفعت درجة حرارته، وفي تمام الساعة الثامنة صباح نفس ذلك اليوم ذهب إلى مستشفى خاص جنوب الغردقة، وعلى الفور تقرر تحويله إلى مستشفى الحميات بالغردقة، ثم تم نقله إلى مستشفى الغردقة العام حتى توفي داخله مساء الأحد.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية، الأحد، عن وفاة أول حالة لمواطن ألماني الجنسية، من فيروس كورونا المستجد.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المواطن الألماني يبلغ من العمر 60 عاما، ظهرت عليه أعراض مرضية تتمثل في ارتفاع بدرجة الحرارة عند وصوله من محافظة الأقصر إلى الغردقة، حيث توجه إلى مستشفى الغردقة العام مساء الجمعة 6 مارس الماضي لتلقي الرعاية الطبية، وتم إجراء الفحوص اللازمة له وسحب العينة التي جاءت إيجابية لفيروس كورونا المستجد يوم السبت 7 مارس.

وذكر أن المصاب الألماني تم وضعه في الرعاية المركزة نظرا لأنه يعاني من فشل تنفسي ناتج عن التهاب رئوي حاد، ورفض النقل إلى مستشفى العزل المخصص، مشيرا إلى أن حالته ساءت وحدث اضطراب في درجة وعيه، وتوفي الأحد 8 مارس.

وأشار إلى أنه على الفور قامت وزارة الصحة وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة، كما تم تعقيم وتطهير المستشفى.

وأكد مجاهد أنه تم مخاطبة اللوائح الصحية بألمانيا للتقصي عن الحالة وإمداد مصر بالمعلومات، لافتا إلى أن الحالة لم تمكث في مصر سوى 7 أيام فقط.