.
.
.
.

إصلاح فوري لأضرار العاصفة والسيسي يوجه باستخلاص الدروس

نشر في: آخر تحديث:

اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وعدد من الوزراء لبحث تداعيات موجة الطقس السيئ التي تعرضت لها مصر مؤخراً.

وأعلن السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة مصر، أن الاجتماع تناول استعراض نتائج إدارة الحكومة لتداعيات موجة الطقس السيئ من سيول وأمطار غزيرة شهدتها البلاد مؤخراً، قبل وأثناء وبعد الأزمة، بما في ذلك الإجراءات المتخذة والتنسيق بين أجهزة الدولة المختلفة والتحديات التي واجهت عددا من القطاعات في هذا الإطار، كالإسكان والكهرباء والصرف والطرق.

ووجّه السيسي بـ"استخلاص الدروس المستفادة، وعلاج أي مشاكل قد تكون ظهرت جراء تلك الظروف غير المسبوقة، وكذلك تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لعلاج التداعيات والآثار الناجمة عنها"، مشدداً في هذا الصدد على "الإصلاح الفوري لكافة الأضرار الناتجة عن تلك الظروف الجوية".

كما وجّه الرئيس المصري بالحصر الدقيق والدراسة التفصيلية للتحديات التي واجهت مختلف جهات الدولة في التعامل مع تلك الظروف، لا سيما ما يتعلق بتصريف المياه. وطالب ببلورة خطة متكاملة تتضمن مختلف الإجراءات المتعلقة بسبل مواجهة هكذا أزمة في المستقبل، خاصةً في ظل المعايير الجديدة التي تفرضها المتغيرات المناخية المستحدثة.

من جهته، أشار رئيس الوزراء إلى أن الإجراءات الاستباقية التي اتُخذت من قبل الحكومة نتيجة الإنذار المبكر "ساهمت بشكل ملحوظ في تخفيف حدة الأضرار الناتجة عن موجة الطقس السيئ الأخيرة على الدولة"، مؤكداً أنه "جارٍ حصر كافة الأضرار والتلفيات التي تسببت بها".

وبالنسبة لقطاع الكهرباء، أوضح وزير الكهرباء أن خسائر القطاع جراء موجة الطقس السيئ الأخيرة، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، قد بلغت حوالي 400 مليون جنيه مصري. وأوضح أن التلفيات طالت قطاع المحولات والنقل وأبراج الكهرباء القديمة، بينما لم تتأثر الأبراج الحديثة بالطقس السيئ.

من جهته، قال وزير الإسكان إن ما شهدته بعض المناطق والتجمعات السكنية الجديدة من تراكم كميات كبيرة من المياه، يرجع إلى زيادة نسبة مسطحات الطرق، بالإضافة إلى الطبيعة الصحراوية المحيطة بالمدن الجديدة وتضاريسها الطبوغرافية المتباينة وتراكم المياه في المناطق المنخفضة. وأعلن أن قطاع الإسكان سيصرف حوالي 650 مليون جنيه لإعادة صياغة وتطوير منطقة "الزرايب" بحلوان، التي تأثرت بشكل بالغ نتيجة الهطول الشديد للأمطار.

وفيما يتعلق بقطاع النقل، عرض وزير النقل تعامل كافة هيئات الوزارة مع تداعيات الأزمة الأخيرة. وأوضح أن خسائر الوزارة بلغت حوالي 100 مليون جنيه، معظمها في الطرق والمحاور القديمة، إلى جانب بعض التلفيات والخسائر في قطاعات السكك الحديدية والموانئ والنقل البحري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة