.
.
.
.

تفاصيل جديدة.. "عامل" أشعل شرارة رفض جثمان طبيبة بمصر

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال واقعة رفض أهالي قرية "شبرا البهو" بمدينة أجا بمحافظة الدقهلية شمال مصر، لدفن جثمان طبيبة من أبناء القرية توفيت بكورونا تكشف عن تفاصيل جديدة.

وكشفت المعلومات أن شرارة الأحداث، انطلقت صباح السبت، من مسجد بقرية مجاورة تدعى "قرموط البهو"، حيث كشفت وزارة الأوقاف أن عامل مسجد بالقرية منح مفتاح المسجد لوالده، الذي فتح المسجد واستخدم مكبر الصوت بِه، وطالب الأهالي بالخروج لمنع دفن جثمان الطبيبة خشية نقل العدوى.

وقالت الوزارة في بيان رسمي الأحد إن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أنهى خدمة عامل فتح المسجد الكبير بقرية قرموط البهو بمدينة أجا بمحافظة الدقهلية، لقيامه بتمكين والده من ميكروفون المسجد ودعوة أهالي القرية للخروج للاحتجاج على دفن الدكتورة، سونيا عبد العظيم، بمقابر القرية، مما أدى إلى إثارة الفوضى العامة.

وأكد بيان الوزارة أن القرار جاء بناء على مذكرة مديرية أوقاف الدقهلية، والتي أفادت بقيام العامل إبراهيم محمد فتحي إبراهيم، بتمكين والده محمد فتحي إبراهيم من المسجد.

إنهاء خدمة

وأكدت الوزارة أنها ستنهي خدمة كل من يخالف تعليمات غلق المساجد أو يقوم بأي عمل من شأنه تكدير الأمن العام للبلاد على الفور وبلا أدنى تردد.

وكانت قوات الأمن المصرية قد تمكنت من تفريق تظاهرة لأهالي قرية شبرا البهو، كانوا قد تجمعوا أمام سيارة إسعاف تحمل جثمان الطبيبة، التي توفيت بفيروس كورونا في الدقهلية صباح السبت.

وأطلقت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع لتفريق أهالي القرية، ونجحت في تفريقهم، والقبض على عدد من مثيري الشغب، فيما تم دفن جثمان الطبيبة، وسط إجراءات احترازية ووقائية.

مثيري الشغب

‏وأعلنت وزارة الداخلية القبض على 23 من مثيري الشغب بالقرية، حيث قالت إن بعض الخارجين عن القانون بمنطقة المدافن الكائنة بقرية "شبرا البهو " بمحافظة الدقهلية، قاموا بمنع إجراءات دفن طبيبة توفيت نتيجة إصابتها بفيروس "كورونا" استجابة للشائعات، ودعوات التحريض التى تروج لها اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان بدعوى منع انتشار المرض.

وقالت إنه تم التعامل مع تلك العناصر وضبط 23 منهم واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم، وعرضهم على النيابة العامة.

من جهته، أمر النائب العام المصري بالتحقيق في الواقعة، وقال في بيان إنه سيتم الكشف عن كافة التفاصيل بعد انتهاء التحقيقات.