.
.
.
.

إفتاء مصر تبين حكم الصلاة فوق المنازل والعطس مزاحاً

نشر في: آخر تحديث:

ردت دار الإفتاء المصرية، اليوم الخميس، على دعوات آخرين بالصلاة أعلى أسطح المنازل، حيث رد الشيخ محمد عبد السميع أمين الفتوي بالدار قائلا: "ما نراه من قيام البعض بالتجمع أعلى أسطح المنازل للصلاة جماعة فهذا لا يجوز لأن ذلك يعرض حياة الناس للخطر فربما كان أحدهم يحمل الفيروس ولكنه لا يشعر به وهو ما أكدته تقارير خبراء الصحة".

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الدولة حينما قررت غلق المساجد هي لم تغلقها من أجل الإغلاق وإنما للحفاظ على المصلين من احتمالية الإصابة بكورونا.

ونقل موقع "اليوم السابع" عن دار الإفتاء حكم العطس في وجه الناس من أجل المزاح ما يصيبهم بحالة من الفزع، مؤكدة أن هذا ليس من باب المزاح المحمود لا شرعا ولا عرفا، ولا من "خفة الدم" التي تكون سبباً في إدخال السرور على الناس، بل هذا لا يعدو أن يكون سخافة غير أخلاقية تروع الناس وتثير اشمئزازهم، وما ليس أخلاقيا منهي عنه شرعا، فالأخلاق من الثوابت التي يشتد الاحتياج إليها خصوصا في أوقات الأزمات.

وأضافت الدار أن هذا السلوك يتعاظم إثم فاعله في هذا الوقت الذي نمر به لمخالفته للتدابير الصحية والإجراءات الوقائية الواجب اتباعها في زمن انتشار العدوى بفيروس كورونا.

وتابعت "إذا كان المزاح و"خفة الدم" قولا وفعلا بابا لإدخال السرور وربما كانت أبوابًا للتعليم والتأديب وتفريج الهموم، وهو باب واسع يستخدم في وقت الأزمات بصورة إيجابية طيبة مشروعة وممدوحة، فهذا السلوك بلا شك محرم يشتمل على الذنب والإثم ويفتح باب الفزع والنكد ونشر العدوى والاشمئزاز من فاعله شرعا وطبعا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة