.
.
.
.

هذا ما يحدث في مستشفى عزل مصري لمصابي كورونا

نشر في: آخر تحديث:

أجواء مختلفة يعيشها مرضى فيروس كورونا داخل مستشفى قها للعزل الصحي الواقع شمال العاصمة المصرية القاهرة، وفيما يواجهون المرض الصعب بصبر وثبات وإرادة قوية، يوفر لهم الطاقم الطبي مناخاً من البهجة والسعادة للتخفيف عنهم ومساعدتهم.

وحتى الآن خرج من المستشفى أكثر من 100 مريض من مصابي كورونا، بينهم أكبر متعاف وهو عبد المنعم عبد الله، 88 عاماً، وأصغر متعافية، هنا، وهي رضيعة عمرها 6 أشهر فقط، وأصيبت بالمرض من والدتها.

ويقول إسلام شمس الطبيب بالمستشفى لـ "العربية.نت" إن الطاقم الطبي يتم تغييره كل 15 يوماً، ويقوم كل فريق بتوفير الأجواء الأسرية والعائلية للمرضى للتخفيف عنهم طول فترات البقاء في المستشفى، ورفع روحهم المعنوية، ودعم قدراتهم على مواجهة المرض، الذي يحتاج بجانب العلاج الطبي مناعة قوية، لمساعدة الجسم على التغلب على الفيروس.

ويضيف أن المستشفى شهد تعافي أكبر مريض، عبد الله، وكان يدخن بشراهة، ويليه مريض مسن آخر يبلغ من العمر 72 عاما يدعى عفيفي وكان قعيدا، كما شهد تعافي أصغر مريضة وهي الطفلة هنا من قرية طنان بالقليوبية، مشيرا أيضاً إلى شفاء عدد من أفراد الطاقم الطبي داخل المستشفى، بينهم أطباء وممرضون.

وذكر أن جميع المتعافين كانوا يحتاجون لرعاية شديدة ومكثفة، وكلل الله جهود الفريق الطبي بالنجاح، خاصة في حالة المريض المسن عفيفي، وكانت حرجة واحتاج لرعاية مركزة ومتابعة مستمرة، وكان شفاؤه بمثابة تتويج كبير لجهود الطاقم الطبي ومصدر فرحة وسعادة غامرة لهم.

ويوفر الطاقم الطبي- كما يقول الطبيب شمس- للمرضى في المستشفى أجواء مختلفة، ويضفي على المكان لمسة عائلية وأسرية دافئة، وقام الفريق بتعليق زينات وأهازيج شهر رمضان المبارك، واحتفل بعيد ميلاد طفل مصاب بكورونا ويخضع للعلاج، كما يواظب على الاحتفال بخروج المتعافين، ويلتقط معه السيلفي والصور التذكارية، مشيرا إلى أن الفيروس ليس بالرعب الذي يتصوره البعض، بل يمكن مواجهته والتغلب عليه بالروح القوية والإرادة الحديدية، والتعامل معه بكل بساط دون تهوين أو تهويل.

وقال إننا نطالب المرضى بعدم الخوف، فالخوف يثبط الجهاز المناعي ويضعفه، وهو ما يقدم فرصة سهلة للفيروس لاختراق الجسد وهزيمته، داعيا الجميع إلى التأسي والاقتداء بحالات المتعافين من كبار السن الذين نجحوا في مواجهة المرض وتعافوا من الفيروس.