.
.
.
.

الدفاع الأميركية تدرس خفض قواتها المشاركة بحفظ السلام في سيناء

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، إن بلاده ستناقش مع الولايات المتحدة تقريرا صحافيا ذكر أنه قد يتم خفض قوات حفظ السلام في شبه جزيرة سيناء المصرية، واصفا وجودها هناك لنحو أربعة عقود بأنه مهم.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت، الخميس، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن وزير الدفاع مارك إسبر يسعى لسحب بعض القوات الأميركية المشاركة في قوات حفظ السلام الدولية في شبه جزيرة سيناء.

وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، إن السحب المحتمل سيأتي في إطار تقليص النفقات العسكرية، وأن إسبر يعتقد أن انتشار القوات في سيناء "ليس جديرا" بتكلفته والخطر الذي يتعرض له العسكريون في تلك المنطقة.

ويشير التقرير إلى أن إسرائيل والخارجية الأميركية تعارضان سحب القوات الأميركية من سيناء.

وأضاف التقرير أن رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي تحدث مع نظيره الأميركي مارك ميلي قبل فترة، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن المحادثات بينهما.

يذكر أن القوة تم تأسيسها في عام 1981 لمراقبة السلام بين مصر وإسرائيل بعد اتفاق كامب ديفيد، ويبلغ عدد أفرادها نحو 1100 شخص، بينهم أكثر من 400 عسكري أميركي.

وكانت الولايات المتحدة قد قلصت مشاركتها في القوة الدولية في سيناء عام 2016.

وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة شهدت خلال السنوات الأخيرة هجمات عديدة من قبل متطرفين، استهدفت قوات الأمن المصرية.