.
.
.
.

ثأراً من زوجها.. مقتل أستاذة جامعية رمياً بالرصاص

نشر في: آخر تحديث:

ما زالت عادة الثأر البغيضة تطل برأسها في صعيد مصر حتى الآن، وتواصل حصد الضحايا واحداً تلو الآخر، وكان آخر الضحايا أستاذة جامعية، لقيت مصرعها بعد أن أطلق عليها مسلحون النار للثأر من زوجها.

وشهدت قرية بني حماد في محافظة المنيا الواقعة على بعد 360 كيلومتراً من القاهرة حادثا مأساويا، حيث أطلق مسلحون النار على سيارة يستقلها مندوب مبيعات وزوجته الأستاذة بكلية دار العلوم، جامعة المنيا وطفلهما الرضيع 6 أشهر، ما أدى لمصرع الأستاذة الجامعية ونجاة رضيعها ونقل الزوج للمستشفى.

خلافات عائلية

وتبين من التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن مسلحين ينتمون لعائلة بينها وبين عائلة الزوج خصومة ثأرية بقرية الحواصلية، تربصوا بالزوج لحظة وصوله لمسقط رأسه بالقرية لقضاء العيد مع أقاربه، وأطلقوا النيران على سيارته، ما أسفر عن مقتل الزوجة إثر تلقيها طلقة نارية بالرقبة، بينما أصيب زوجها بعدة طلقات متفرقة، وتم نقله للمستشفى، فيما نجا طفلهما الصغير.

كما أظهرت التحقيقات أن خلافات بين عائلة زوج الأستاذة الجامعية وإحدى العائلات تطورت لمشاجرة، راح ضحيتها أحد الأشخاص من العائلة الأخرى خلال شهر رمضان الماضي، وقرر أفرادها الأخذ بالثأر لتكون الضحية الأستاذة الجامعية.

هذا وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهمين والقبض على أحدهم، بينما مازال الآخرون هاربين، فيما تم فرض طوق أمني على منازل العائلتين بالقرية منعا لتجدد الاشتباكات.