.
.
.
.
مصر والإرهاب

صور.. حواجز زجاجية تحمي منابر المساجد الأثرية بمصر

نشر في: آخر تحديث:

في طريقة جديدة لحماية منابر المساجد الأثرية المملوكية من مخاطر السرقة والتلف، قامت وزارة السياحة والآثار المصرية بتركيب حواجز حماية زجاجية شفافة حول المنابر الأثرية الخشبية.

وأعلنت الوزارة، الأربعاء، الانتهاء من تركيب أول حاجز حماية شفاف حول منبر مسجد السلطان أبو العلا الأثري بالقاهرة.

من جانبه، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى وزيري، إن هذا المشروع تم تنفيذه بناء على القرار الذي اتخذته اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية منذ شهور بغرض حماية هذه المنابر بعد تعرض العديد منها للسرقة على مدار السنوات الماضية.

وأكد وزيري على أن تلك الحواجز من شأنها تخفيض خطر السرقة بنسبة تصل إلى 85%، وفق دراسة تقييم ودرء المخاطر للمنابر المملوكية.

كما أنها تحمي المنبر من خطر الاحتكاكات والخدوش وفقد الحشوات الناتج عن ضغط واحتكاك المصلين وقطع الأثاث والكراسي المستخدمة بالمنبر.

مواصفات دقيقة

أما عن مواصفات الحواجز الزجاجية المستخدمة، فأوضح مساعد الوزير العميد هشام سمير، أن الحاجز مصنوع من الزجاج الثلاثي الطبقات بسمك 10 ملليمتر ليزود المنبر بأكبر قدر من الحماية، ويتميز بالصمود ضد محاولات الكسر لأطول فترة ممكنة ومحمي بطبقة داخلية ضد الصدمات ليتشقق الزجاج عند محاولة الكسر دون السقوط مفتتاً على الأرض.

كما زود الحاجز بباب في مقابل باب المنبر ليتمكن الخطيب من استخدام المنبر، وأُمن بترباسين وقفل من النوع Patch Fitting Lock بمفاتيح كومبيوتر.

وبحسب مساعد الوزير، فقد تم مراعاة القيمة الأثرية للمسجد والمنبر أثناء التثبيت، كما تم اعتماد تصميم ألواح الزجاج بأكبر مساحة ممكنة حتى لا تؤثر سلباً على الرؤية.

يذكر أن مسجد السلطان أبو العلا هو مسجد أثري أنشئ في القرن الخامس عشر الميلادي ولم يتبق من نجارة المسجد الفريدة سوى المنبر، وهو واحد من أهم منابر المساجد في دولة المماليك الجراكسة، ومطعم بالسن والزرنشان.