.
.
.
.

لقاء مصري إسباني.. لبحث القضايا الإقليمية والدولية

السيسي: الهدف الأساسي في ليبيا هو استعادة الاستقرار والأمن من خلال المسار السياسي ونتائج مخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة وصولاً إلى الاستحقاق الانتخابي

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن محاولات النيل من كيانات الدول ومؤسساتها الوطنية في المنطقة تتيح المساحة لانتشار خطر الإرهاب والفكر المتطرف.

وقال السيسي، خلال استقباله، السبت، وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانتشا جونثاليث لايا، بحضور وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن الهدف الأساسي في ليبيا هو استعادة الاستقرار والأمن من خلال المسار السياسي ونتائج مخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة، وصولاً إلى الاستحقاق الانتخابي.

من جهتها، أشادت وزيرة الخارجية الإسبانية بالجهود المصرية الساعية لتثبيت الموقف الحالي على أرض الواقع وفق الخطوط المعلنة، والتي ساهمت بشكل إيجابي في إحكام الوضع بليبيا.

إلى ذلك ذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، أن اللقاء شهد تبادل الرؤى ووجهات النظر حيال سبل تطوير العلاقات الثنائية، بما فيها الموضوعات الأمنية والعسكرية، فضلاً عن تبادل الخبرات بشأن التعامل مع جائحة كورونا.

كما تم التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها موضوعات الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تطورات القضية الفلسطينية وقضية سد النهضة.

وتم التوافق على أهمية استمرار التشاور المنتظم والمكثف بين البلدين لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، وبما يحقق آمال شعوبها في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.