.
.
.
.

"بداية أفق جديد".. مصر ترحب ببدء إجراءات "رفع السودان"

وتؤكد ثقتها في أن تمهد هذه الخطوة لعودة السودان سريعاً للاضطلاع بدوره الفاعل والمستحق على الساحتين العربية والإفريقية

نشر في: آخر تحديث:

رحبت القاهرة بالتفاهمات التي تم التوصل إليها بين الخرطوم وواشنطن بشأن بدء إجراءات رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

وفي بيان لوزارة الخارجية الثلاثاء، أعربت مصر عن خالص تهنئتها للشعب السوداني والسلطات السودانية بمناسبة تلك الخطوة، مؤكدة تطلعها لأن تطوي سنوات طويلة من العزلة والمعاناة السياسية والاقتصادية التي تعرض لها السودان.

كما أكدت ثقتها في أن تشكل هذه الخطوة بداية أفق جديد نحو التقدم والازدهار، وأن تمهد لعودة السودان سريعاً للاضطلاع بدوره الفاعل والمستحق على الساحتين العربية والإفريقية، وبما يحقق آمال وطموحات الشعب السوداني نحو السلام والتنمية.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان أبدى مساء الاثنين استعداده لشطب السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وذلك في موقف تاريخي داعم للحكومة السودانية الانتقالية الساعية لطي صفحة عقود من مقاطعة المجتمع الدولي للبلاد في ظل حكم الرئيس السابق عمر البشير الذي أطاح به الجيش قبل أكثر من سنة. كما أعلن ترمب التوصل إلى اتفاق مع السودان بشأن دفع تعويضات لعائلات الأميركيين الذين سقطوا في اعتداءات شهدتها إفريقيا عام 1998.

"فتح الباب أمام الاستثمارات"

من جهته، قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في بيان بثه التلفزيون الرسمي فجر الثلاثاء إن "هذا القرار يؤهل السودان للإعفاء من الديون"، مضيفاً: "نحن اليوم ديوننا أكثر من 60 مليار دولار، بهذا القرار يفتح المجال للإعفاء".

كما اعتبر حمدوك أن القرار "يساعد على فتح الباب أمام الاستثمارات الدولية والإقليمية والاستفادة من التكنولوجيا، إذ بقينا أكثر من عقدين محرومين من ذلك نتيجة للعقوبات".

وأدرج السودان منذ عام 1993 على اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وهو خاضع بموجب ذلك لعقوبات اقتصادية.