.
.
.
.
فيروس كورونا

إفتاء مصر تجيز التغيب عن صلاة الجمعة لتجنب كورونا

إفتاء مصر: من تَحقَّقت إيجابية حَمْلِه للفيروس فيحرم عليه شرعًا حضور صلاة الجمعة

نشر في: آخر تحديث:

أكدت دار الإفتاء المصرية أن التغيب عن صلاة الجمعة جائز لمن يخشى أذى الإصابة بفيروس كورونا.

وذكرت في فتوى جديدة لها، اليوم الخميس، أن من تأكَّدت إصابته بـ"كورونا" يَحْرُم عليه شرعًا حضور صلاة الجمعة في المسجد معتبرة أن حفظ النفس من أهم المقاصد العليا في الشريعة الإسلامية وسلامة الإنسان أعظم عند الله حرمةً من البيت الحرام.

وقالت إنه في ظل انتشار فيروس كورونا واتجاه دول العالم إلى ضرورة التعايش مع ظروف هذا الوباء، فإذا خاف الشخص الأذى والضرر بفيروس كورونا جراء الاختلاط بغيره في صلاة الجمعة، أو غَلَب على ظنه ذلك، فيُرَخَّص له بعدم حضور صلاة الجمعة؛ ويصليها في المنزل ظُهْرًا.

وأضافت قائلة : أمَّا مَن تَحقَّقت إيجابية حَمْلِه للفيروس فيحرم عليه شرعًا حضور صلاة الجمعة؛ لما في ذلك مِن تَعَمُّد إلحاق الضرر بالآخرين؛ لا سيما مع عِلْم الشخص بكون مرضه ذا طابع معد.

وأكدت إفتاء مصر أن الشريعة الإسلامية الغراء تمتاز بالتوازن بين مقاصدها الشرعية ومصالح الخلق المرعية، وفيها من المرونة ومراعاة الأحوال والتكيف مع الواقع ما يجعل أحكامها صالحةً لكل زمان ومكان، وفي كل الظروف، وهذا يُمَكِّن المسلمَ من التعايش مع الوباء المعاصر مع الأخذ بأسباب الوقاية؛ دون أن يكون آثمًا بترك فريضة، أو مُلامًا على التقصير في حفظ نفسه وسلامتها.

وكانت الإصابات بفيروس كورونا قد عاودت الارتفاع مجددا في مصر حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل 544 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا و 24 حالة وفاة أمس الأربعاء فيما وصل عدد حالات الشفاء إلى 105 آلاف و719 بينما وصل إجمالي المصابين 123 ألفا و153.

وكانت مصر قد قررت إعادة صلاة الجمعة بالمساجد في أغسطس الماضي بعد توقف دام 5 أشهر بسبب كورونا.

وأعلنت وزارة الأوقاف ضوابط عودة صلاة الجمعة، وتشمل الالتزام بجميع إجراءات إقامة الصلوات العادية من مراعاة التباعد وارتداء الكمامة وإحضار المصلى الشخصي، وفتح المساجد قبل الصلاة بعشر دقائق وغلقها فور انتهاء الصلاة.

وتقرر عدم فتح دورات المياه، أو دور المناسبات، أو زيارة الأضرحة، وعدم السماح بأي مناسبات اجتماعية من أفراح أو عزاء، وكذلك عدم السماح بصلاة الجنائز بالمسجد.