روبوت في مصر للحد من العدوى.. التجربة بدأت في مستشفى

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اختراع قدمه شاب مصري مع انتشار جائحة كورونا قد يشكل نقلة داخل المستشفيات، حيث قام المهندس محمود الكومي بابتكار روبوت لديه القدرة على إجراء اختبارات للكشف عن فيروس كورونا والقيام بالعديد من مهام الأطقم الطبية من خلال التحكم به عن بعد.

ويعمل الروبوت والذي أطلق عليه اسم "CIRA”، في أحد المستشفيات بطنطا شمال القاهرة بالفعل، على قياس حرارة المرضى وتحذيرهم من عدم ارتداء الكمامات.

إلى ذلك، قال محمود الكومي لـ "العربية.نت" إن الروبوت يعمل على الحد من انتقال عدوى الفيروس ومزود بذراع بخمسة مستويات يستطيع من خلاله ممارسة معظم مهام الأطباء و الأطقم الطبية حيث يقوم بإجراء فحوص كورونا بتثبيت ذقن الشخص ومد ذراع آلية لأخذ مسحة من الفم والأنف، كما يقوم بقياس الحرارة وأخذ عينات دم لإجراء الاختبارات اللازمة والتخطيط القلبي والتقاط صور بالأشعة السينية أو السونار، وعرض النتائج بشاشة مرفقة.

وأكد الكومي أن اختراعه تلقى إلى الآن ردوداً إيجابية من زوار المستشفى وأنهم لم يشعروا بالخوف من التعامل معه، مضيفا "على العكس تماما، لاحظت وجود ثقة أكبر به.

مبتكر الروبوت
مبتكر الروبوت

وأضاف "الروبوت مزود بتقنية (إنترنت الأشياء) و بهذه التقنية يمكن الاتصال به و قراءة المعلومات والتواصل معه عن بعد.

وتابع "هذا الروبوت يستطيع العمل كطبيب مساعد و يمكنه المرور على المرضى و عمل الكشوفات الروتينية اليومية كما يمكنه التشخيص الطبي وإرسال المعلومات للطبيب المعالج للحد من الاحتكاك بين الأطقم الطبية والمرضى، وبالتالي الحد من العدوى بين صفوف العاملين في المستشفيات والذين هم في الصفوف الأولى والأكثر عرضة للإصابة".

وأوضح مخترع "CIRA أ ن الروبوت لن يقتصر عمله داخل المستشفيات، حيث بالإمكان استخدامه داخل الأماكن العامة كالمطارات والبنوك والمدارس والمراكز التجارية في قياس حرارة المترددين على المكان عن بعد والتعرف على الوجوه من خلال "الذكاء الاصطناعي".

من جهته، قال مدير مستشفى دار القمة في طنطا عماد الميهي للعربية نت إنه "تم تجربة الروبوت لدينا في المستشفى ونجح بنسبة كبيرة في كل التجارب حيث قام بقياس درجات الحرارة للمرضى و عمل الأشعات اللازمة والسونار بكل نجاح، وننتظر خطوة الموافقة على الاختراع من قبل وزارة البحث العلمي أو الجهات المعنية بالدولة للعمل به بشكل رسمي داخل المستشفى".

كما تضيف الطبيبة آمال رمضان العشماوي - مسؤولة مكافحة العدوى بنفس المستشفى أن "مثل هذا الاختراع قد يكون بمثابة طوق النجاة الأمثل للأطقم الطبية في ظل الجائحة للحفاظ على الأرواح وتقليل انتشار العدوى وهو أمر بالغ الأهمية للحفاظ على الكوادر الطبية التي لا تعوض، كما أن أهميته تمتد لمرحلة ما بعد التخلص من الوباء أيضاً للقيام بمهام طبية عديدة ومساعدة الأطباء والتمريض وتقليل العدوى بشكل عام".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.