.
.
.
.
فيروس كورونا

مصر.. ماذا يحدث في مستشفى المشاهير المصابين بكورونا؟

عمرو موسى ووائل الإبراشي ويسرا يتلقون العلاج من فيروس كورونا

نشر في: آخر تحديث:

خصص مستشفى الشيخ زايد التخصصي - أحد مستشفيات وزارة الصحة المصرية – الذي يقع بحي الشيخ زايد بمدينة 6 أكتوبر محافظة الجيزة، الدورين السادس والسابع لعزل مرضى كورونا، ولأن المنطقة هي أرقى مناطق العاصمة المصرية، ويقطن بها العديد من مشاهير الفن والسياسة المصريين، خصص المستشفى الدور السابع لعلاج المشاهير.

وكشفت مصادر بوزارة الصحة والسكان المصرية لـ "العربية.نت"، اليوم الثلاثاء، عن تواجد عدد من المشاهير المصريين المصابين بفيروس كورونا مؤخراً بمستشفى الشيخ زايد التخصصي والمخصص لعزل حالات كورونا، ويتواجدون جميعاً بالدور السابع لتلقي بورتوكولات العلاج المخصصة من قبل وزارة الصحة والسكان المصرية.

وبعد إعلان الإعلامي وائل الإبراشي إصابته بفيروس كورونا منذ ما يقرب من أسبوع، ودخوله مستشفى زايد التخصص، أعلنت الفنانة يسرا إصابتها بالفيروس، وكذلك أكد، الجمعة، المكتب الإعلامي لـ عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إجابية المسحة وإصابته بالفيروس، وخضوعه للعزل المنزلي، إلا أن مصادر "العربية.نت" كشفت عن خضوعهم جميعاً - المشاهير الثلاثة - للعلاج بمستشفى زايد التخصصي تحت إشراف أطبائها وفقاً لبروتوكولات العلاج المخصصة من قبل وزارة الصحة والسكان المصرية.

وكان الإعلامي الإبراشي قد بدأ علاجه بالمستشفى ودخل وحدة العناية الفائقة لشعوره بضيق شديد في التنفس، إلا أن المصادر أكدت، اليوم الثلاثاء، انتقالة، الاثنين، لغرفة عناية عادية بالدور السابع بعد تحسن حالتة، أما عمرو موسى فقد دخل المستشفى السبت الماضي بعد تأكيد إصابته هو وزوجته بفيروس كورونا المستجد، ونصحة الأطباء بضرورة تواجده بمستشفى العزل بدلاً من المنزل للمتابعة الدقيقة، وأكد المصدر أن موسى لم يدخل غرفة العناية الفائقة، والتي تخصص للحالات شديدة الخطورة فقط.

كما تخضع الفنانة يسرا حالياً لبرتوكول العلاج بنفس المستشفى، ولكن هناك حالة من التكتم الشديد على حالتها الصحية.

سيناريو تعامل مصر مع الأزمة واللقاحات

مع تزايد أعداد الإصابات بمصر - حيث أعلنت أمس وزراة الصحة المصرية عن إصابة 1277 حالة جديدة بفيروس كورونا و 58 حالة وفاة - وتسارع وتيرة وتنافس اللقاحات التي ينتجها العديد من شركات الأدوية العالمية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، أعلنت هالة زايد وزيرة الصحة والسكان المصرية أن هيئة الدواء المصرية قد اعتمدت بالفعل الاستعمال الطارئ للقاح الذي تنتجه شركة سينوفارم الصينية، وتفقدت وزيرة الصحة والسكان المصرية، صباح الاثنين، مركز طبي القطامية، والذي تم تخصيصه ليصبح أحد مراكز تلقي لقاح فيروس كورونا المستجد، وذلك للوقوف على الاستعدادات النهائية للمركز تمهيدًا لبدء تلقي المواطنين للقاح تباعًا وفقًا للفئات المستحقة.

كما أكدت زايد خلال مداخلة لفضائية مصرية أمس أن لقاح أكسفورد – أسترازينيكا هو اللقاح الثاني الذي بدأت هيئة الدواء المصرية مراجعته لإعطاء الضوء الأخضر لاستعماله الطارئ بمصر، وأضافت زايد خلال مداخلتها أن التعاقدات التجارية بين الحكومة المصرية والشركتين المنتجتين للقاحين (سينوفارم / أكسفورد – أسترازينيكا) قد تمت بالفعل. وبذلك يتضح – حتى الآن - أن مصر تركز عملية التلقيح للشعب المصري ضد فيروس كورونا على منتجي شركة سينوفارم وأكسفورد/أسترازينيكا لسببين الأول: السعر حيث يتراوح سعر لقاح أكسفور/أسترازينيكا بين 3 أو 4 دولارات بينما سعر فايزر – بيونتيك يتعدى 25 دولارا للقاح الواحد، والسبب الثاني: من الناحية اللوجيستية، فاتساع مصر وتنامي أطرافها لا يتناسب مع الطريقة المطلوبة لنقل وتخزين لقاح فايزر – بيونتيك، الذي يتطلب 70 درجة مئوية تحت الصفر على الأقل، والتركيز الآن على لقاح أكسفور/أسترازينيكا الذي يمكن تخزينة بالثلاجة العادية، ولم تحدد الوزيرة المصرية موعد بدء تطعيم المصريين بأحد اللقاحين اللذين تم الموافقة الطارئة عليهما.