.
.
.
.

مواد غير أخلاقية بمواقع مصرية.. قرار غامض!

تسيء للمجتمع والأسرة.. ما قصة هذه المواد؟

نشر في: آخر تحديث:

بقرار غامض لم يوضح أسماء المواقع أو المواد المقصودة، أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، الأحد، إحالة عدد من المواقع والصحف إلى تحقيقات عاجلة، لـ"إسرافها" في نشر مواد غير أخلاقية.

ونشر المجلس بيانا عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك قال فيه: "قرر المجلس إحالة بعض المواقع والصحف إلى تحقيقات عاجلة، بسبب الإسراف في نشر القضايا الأخلاقية التي تسيء للمجتمع والأسرة ومن تناولهم، دون سند قانوني تحقيقات النيابة العامة".

الخوض في الأعراض

كما أضاف "يجري في الوقت الراهن رصد دقيق حول جرائم النشر غير الأخلاقية، إلى جانب الشكاوى التي تلقاها من المواطنين ومن ذوي الشأن، وكلها تستنكر الخوض في سمعة وأعراض المواطنين البسطاء جرياً وراء جذب الجمهور، دون الوضع في الاعتبار أنهم ينتهكون حرمات مقدسة، ويستبيحون أعراضاً لم تثبت إدانتها، ويسيئون إلى حرية وسائل الإعلام المفترض أن تدافع عن الأبرياء ولا تنتهك الدستور والقانون والقواعد التي تحظر الخوض في السيرة الشخصية دون سند أو دليل".

إلى ذلك، أكد المجلس أنه في حالة انعقاد مستمر لبحث ومناقشة تلك المخالفات والتجاوزات التي تبث على وسائل الإعلام المختلفة والتي من شأنها أن تسيء لسمعة المواطنين.

الميثاق الأخلاقي

وفي منشور لاحق، أوضح المجلس الميثاق الأخلاقي (الكود) لتنظيم الإعلام والذي يشمل: الحفاظ على قيم ومبادئ المجتمع، وعدم الخوض في الأعراض أو تعميم الاتهامات، وعدم الإساءة للآخرين واحترام الرأي الآخر، وعدم التحقير من الأشخاص أو المؤسسات، والحفاظ على النظام العام والآداب العامة، وتجنب ما يدعو للفسق والفجور والإباحية، وإبراز أهمية القيم والأخلاق ودورهما في حماية المجتمع.

لكنه لم يوضح طبيعة القضايا غير الأخلاقية التي "أسرفت" تلك المؤسسات بنشرها وتداولها، كمالم يكشف هوية أي من تلك المؤسسات الإعلامية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة