.
.
.
.
لقاح كورونا

ماذا حدث معها؟.. نجل مصرية عمرها 92 عاما يروي قصتها مع اللقاح 

قال للعربية.نت إنه لم يصدق وانتابته بعض الشكوك، حول قصة التطعيم والإجراءات لكنه قرر أن يقوم بالتجربة

نشر في: آخر تحديث:

لم يكن يتوقع رجل الأعمال المصري، أحمد سلامة، أن ما تعلنه وزارة الصحة المصرية عن بدء تطعيم كبار السن بلقاح كورونا وعبر تطبيق على الإنترنت متاحا وميسورا، حتى حصلت والدته المسنة على اللقاح خلال ساعات معدودات فاحتفى بها، وطالب الجميع عبر رسالة على مواقع التواصل بسرعة التقدم للحصول على المصل.

القصة كما يرويها رجل الأعمال الذي يعمل في مجال السياحة ويقيم في محافظة الإسكندرية شمال مصر بدأت يوم الأربعاء الماضي، حيث دار نقاش بينه وبين أصدقائه، حول تطبيق أعلنت عنه وزارة الصحة المصرية يمكن التقدم من خلاله، والتسجيل فيه للحصول على اللقاح مع اشتراط أن الأولوية لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

كان رجل الأعمال غير مصدق وانتابته بعض الشكوك، حول طبيعة الأمر، والإجراءات، لكنه كما يقول "للعربية.نت"، قرر أن يقوم بالتجربة فلن يخسر شيئا.

ويضيف: أنه يوم الأربعاء الماضي قام بفتح التطبيق على الإنترنت ودون اسمه واسم والدته البالغة من العمر 92 عاما، وتعاني من عدة أمراض مزمنة للحصول على اللقاح وفوجئ خلال ساعات، برسالة نصية على هاتفه باسم والدته تطلب منها التوجه لمقر المركز الإفريقي لصحة المرأة في الإسكندرية يوم السبت للحصول على اللقاح .

ويقول إنه ونظرا لظروف عمله طلب من ابنه أن يتوجه بجدته أمس السبت لمقر الحصول على اللقاح وقوبل الابن والجدة بمعاملة جيدة وحفاوة من طاقم الأطباء والتمريض، مضيفاً أن والدته حصلت على اللقاح بسهولة ويسر وبعد ذلك توجه لها، واصطحبها لقضاء نزهة لمدة 4 ساعات احتفالا بذلك.

وذكر أن والدته بخير وبصحة جيدة ولا تشعر بأي أعراض أو متاعب سوى حكة بسيطة مكان الحقن بالكتف، مشيرا إلى أنه كان يخشى عليها من الإصابة بالفيروس لكبر سنها وإصابتها بأمراض مزمنة وقرر إبقاءها في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة، كما خشي أكثر من أن يصيبها الفيروس من أي من المترددين عليها، أما الآن وبعد تلقيها اللقاح فبات الوضع نوعا ما آمنا ومطمئنا.

وينصح رجل الأعمال المصري المواطنين بسرعة التسجيل للحصول على اللقاح وعدم التخوف منه، حرصا على سلامتهم، وضمانا لسرعة التخلص من هذا الوباء اللعين.