.
.
.
.

"لعبة موت جديدة".. الأزهر يحذر!

سبق أن حذر من خطورة عدد من الألعاب الإلكترونية على مدار السنوات الماضية ووصل الأمر إلى "تحريم" بعضها

نشر في: آخر تحديث:

حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في بيان الأحد، من تحدي "الوشاح الأزرق" أو "التعتيم" على تيك توك، واصفاً إياه بـ"لعبة الموت الجديدة".

و عتبر بيان الأزهر أن هذه الألعاب والتطبيقات هادمة للقيم والأخلاقيات، وإفساد للأسر والمجتمعات.

ويدعو تحدي "الوشاح الأزرق" أو "التعتيم" مستخدميه إلى القيام بتجربة فريدة ومختلفة - على حدّ تعبيره- من خلال تصوير أنفسهم وهم تحت تأثير الاختناق بعد تعتيم الغرفة.

وشارك العديد من الأشخاص في هذا التحدي الجديد بتصوير فيديوهات لأنفسهم بعد أن كتموا أنفاسهم وعرضوا أنفسهم للموت، وأدى كتم التنفس المُتعمَّد إلى اختناق عدد من المُستخدمين ووفاتهم.

وقال الأزهر: "هذا التَّحدي مخالف للدين والفطرة؛ إذ إنه إن لم يفضِ إلى الموت فإنه قد يؤثر على خلايا الدماغ؛ ومن ثمَّ يؤدي إلى فقدان الوعي والضرر".

وأكد بيان الأزهر على خطورة و"حُرمة" هذه الألعاب والتحديات وما شابهها عملًا بالآية: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]. وأيضاً قول سيدنا رَسُولُ الله ﷺ: «لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ» قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلاَءِ لِمَا لاَ يُطِيقُ». [أخرجه الترمذي].

وأهاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بأولياء الأمور والجهات التَّثقيفية والتَّعليمية والإعلامية ببيان خطر مثل هذه الألعاب، وضررها البدني والنفسي والسلوكي والأسري.

كما شدد بيان الأزهر على ضرورة تكاتف المواطنين والمؤسسات الدِّينية والإعلامية والتَّعليمية والتَّثقيفية؛ للتوعية بأخطار ما أسماها "ثقافة التقليد الأعمى"، ورفض الأفكار الهدَّامة والدَّخيلة عبر شبكة الإنترنت.

وسبق أن حذر الأزهر الشريف من خطورة عدد من الألعاب الإلكترونية على مدار السنوات الماضية، ووصل الأمر إلى "تحريم" بعضها، وكان من بينها "بوكيمون" و"بابجي" و"الحوت الأزرق".