مصر تعلن شروط عودة العلاقات مع تركيا

وزير الخارجية المصري: المواقف السلبية للساسة الأتراك لا تعكس العلاقة بين شعبي البلدين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

في ظل التودد التركي لعودة العلاقات مع القاهرة، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الأحد، أن المواقف السلبية للساسة الأتراك لا تعكس العلاقة بين الشعبين المصري والتركي.

وأوضح شكري أنه إذا وجدت مصر تغييرا في السياسة التركية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وانتهاج سياسات إقليمية تتوافق مع السياسة المصرية، فقد تكون هذه أرضية ومنطلقا للعلاقات الطبيعية.

كما اعتبر أن "الأقوال الصادرة عن الساسة في أنقرة بشأن فتح قنوات حوار مع القاهرة لا تكفي، بل لا بد أن تقترن بأفعال".

إلى ذلك، أكد أن السياسة الخارجية لبلاده متزنة، وليست في مواجهة مع أي طرف، مشيرا إلى أن هناك صعوبات خاصة في ظل التطورات وحالة الاستقطاب على الساحة الدولية.

وحول القضية الفلسطينية، قال "هناك جهودا كبيرة تبذل لاستكمال العملية السلمية مع الشركاء الدوليين والمشاركين في مسار تحقيق السلام بالقدر الذي يساهم في بناء الثقة والاطمئنان، وأضاف "نعمل لصالح السلام والاستقرار كي تنعم المنطقة بشكل كامل بعوائد السلام".

وزير الخارجية المصري سامح شكري(أرشيفية- فرانس برس)
وزير الخارجية المصري سامح شكري(أرشيفية- فرانس برس)

"الخليج ركيزة للأمن القومي المصري"

كما أشار إلى أن "علاقات مصر والأشقاء العرب تشهد تميزا كبيرا بما يحقق الأمن القومي المصري والعربي، ومنطقة الخليج ركيزة للأمن القومي المصري، وهي علاقات مبنية على أسس وقواعد راسخة تقوم على التاريخ المشترك والمستقبل المشترك والثقافة المشتركة والتكامل والتعاون وتوفير فرص للتقدم والازدهار لشعوبنا جميعا".

اتفاق ملزم لسد النهضة

وفيما يخص ملف سد النهضة، أكد الوزير المصري أن القاهرة مستمرة في العمل على اتفاق ملزم يحافظ على حقوق مصر في المياه، لافتا إلى أن إثيوبيا لم تظهر حتى الآن إرادة سياسية حقيقية للاتفاق.

وأوضح أن بلاده تتطلع إلى اتفاق وتعاون بين الدول الثلاث المعنية بالسد، ما يجنب مصر والسودان وإثيوبيا التوترات في العلاقات ويحقق التعاون والتنمية والشراكة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة