.
.
.
.

مصر تطلق سراح تركي احتجز قبل أيام قادما من غزة

نشر في: آخر تحديث:

بعد ساعات من إعلان السلطات التركية تقييد فضائيات الإخوان بإسطنبول ومنعها من انتقاد مصر، أعلنت وسائل إعلام تركية عن إفراج السلطات المصرية عن مواطن تركي احتجز قبل أيام قادما من غزة عبر معبر رفح.

وذكرت وسائل الإعلام التركية، اليوم الجمعة، أن مصر⁩ أفرجت عن المواطن التركي فاروق أسن بعد 20 يوما من توقيفه بمعبر رفح⁩ أثناء قدومه برفقة أسرته من قطاع ⁧غزة⁩.

9 سنوات

وعمل فاروق أسن، مدرسا للغة التركية في معهد يونس إمره بتركيا، وتوجه برفقة أسرته قبل 9 سنوات إلى قطاع غزة للتدريس هناك حيث دخلت الأسرة القطاع عبر الأنفاق، ولم تتمكن من العودة إلى بلادها طيلة 9 سنوات.

وذكرت وسائل الإعلام التركية أنه في فبراير الماضي توجه أسن برفقة أسرته إلى معبر رفح بين غزة ومصر، ليعود إلى بلاده، حيث تم احتجازه من قبل السلطات المصرية، التي قررت الإبقاء عليه فقط وإرسال زوجته وطفليه إلى تركيا إلى أن تم السماح له بالعودة.

ترحيب مصري

ورغم أن أسن غادر القاهرة يوم الأحد الماضي متوجها إلى مسقط رأسه في مدينة أضنة إلا أن وسائل الإعلام التركية أعلنت عن عودته اليوم الجمعة.

وكانت مصر قد رحبت بقرار السلطات التركية بتقييد فضائيات الإخوان حيث اعتبر أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام المصري أنه بادرة طيبة.

وأعرب هيكل، في بيان رسمي اليوم الجمعة، عن ترحيبه بقرار الحكومة التركية الخاص بإلزام القنوات المعادية لمصر بمواثيق الشرف الإعلامية واصفا هذه الخطوة بأنها بادرة طيبة من الجانب التركي، تخلق مناخا ملائمًا لبحث الملفات محل الخلافات بين الدولتين على مدار السنوات الماضية.

ضبط المحتوى

وكانت تركيا قد أصدرت تعليمات لجماعة الإخوان بوقف انتقاد مصر والنظام المصري من الفضائيات التابعة للجماعة في إسطنبول طالبة من قيادات الجماعة والقائمين على تلك الفضائيات ضبط محتواها الإعلامي والالتزام بميثاق الشرف الإعلامي.

وتسعى تركيا للتقارب مع مصر وبحث التعاون بين البلدين في ملفات إقليمية، فيما اشترطت القاهرة عدم التدخل في القضايا الداخلية أو المساس بالأمن القومي المصري والعربي.