.
.
.
.
سد النهضة

مصر: نعول على وساطة إدارة بايدن لحل أزمة السد الإثيوبي

سفير مصر في واشنطن معتز زهران:  مصر تجري اتصالات مكثفة مع الإدارة الأميركية الجديدة لتوضيح التداعيات الوخيمة التى يمكن أن تترتب على استمرار النهج الإثيوبى

نشر في: آخر تحديث:

أكد سفير مصر في واشنطن معتز زهران أن بلاده تجري اتصالات مكثفة مع الإدارة الأميركية الجديدة لتوضيح التداعيات الوخيمة التي يمكن أن تترتب على استمرار النهج الإثيوبى الأحادي حيال سد النهضة.

وقال السفير المصري إن هناك مؤشرات إيجابية على استيعاب الإدارة الأميركية للتحدي الذي يفرضه سد النهضة وتأثيراته على أمن واستقرار المنطقة.

وأشار زهران، خلال مشاركته كضيف في حوار افتراضي بالفيديو مع المجلس الوطني للعلاقات الأميركية ـ العربية حرص مصر على التعاون مع الرئيس المنتخب بايدن في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.

أوضح السفير أن مصر تشترك مع السودان في نهر النيل الذي هو مصدر الحياة لهما، كما أننا نتشارك في الإرث الثقافي والتاريخي والجغرافي والشعبي، ونتطلع إلى أن تتمكن السودان من الوقوف على أرض صلبة لمواجهة كل التحديات التي تمر بها.

وحول قضية السد الإثيوبي أشار زهران إلى أنها قضية تشترك فيها مصر والسودان وإثيوبيا، وتحتاج إلى تعاون الدول الثلاث مع إدراك أمرين هامين أولهما احتياجات إثيوبيا التنموية، من حيث توليد الكهرباء وتعزيز الاقتصاد وثانيهما إدراك التهديد الذي تواجهه السودان ومصر في حالة عدم التوصل إلى اتفاق والاتجاه نحو تحرك منفرد من جانب إثيوبيا.

ونوه إلى أن المفاوضات مع الأسف لم تتقدم نحو حل القضية، وقد بذلت الإدارة الحالية بالولايات المتحدة جهودا وكانت الوساطة فيها متوازنة مع الدول الثلاث واشترك فيها البنك الدولي وتوصلت الجهود الأميركية إلى وثيقة متوازنة وعادلة لكن الطرف الإثيوبي رفض العملية برمتها.

يجب عدم الإضرار بأي من الدول الثلاث

وأكد على أن مصر ترى أنه لا ينبغي أن يكون هناك تحركا منفردا للقضية حتى التوصل لاتفاق، وأنه يجب عدم الإضرار بأي من الدول الثلاث إلى جانب الحاجة للتوصل لاتفاق ملزم قانونا حول القضية، نظرا لأنه يؤثر على حياة الشعوب في المنطقة.

وتابع السفير أن هناك حاجة للتعاون مجددا مع الإدارة الجديدة للتأكيد على هذه القضايا للعب دور بناء من أجل حل هذا الخلاف.

ومن جانبه أكد الدكتور جون ديوك أنتوني رئيس المجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية أن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة تطورت إلى تحالف استراتيجي وشراكة ممتدة، لافتا إلى مكانة مصر في المنطقة إقليميا ودوليا على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والجغرافية.