.
.
.
.
سد النهضة

مصر: أظهرنا مرونة كبيرة في مفاوضات السد الإثيوبي

وزير الري المصري: نبذل مجهودات كبرى للتعامل مع تداعيات السد من خلال تنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى التي تهدف لزيادة الجاهزية للتعامل مع التحديات المائية ومواجهة أي طارئ

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الري المصري الدكتور محمد عبد العاطي أن مصر والسودان أظهرا مرونة كبيرة في مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا.

وقال عبد العاطي في تصريحات اليوم السبت، إن "التعنت الإثيوبي هو السبب في فشل المفاوضات"، مشدداً على ما أظهرته القاهرة والخرطوم من "مرونة كبيرة" للتوصل لاتفاق قانوني عادل وملزم للجميع يلبي طموحات جميع الدول في التنمية.

وأضاف أن وزارة الري المصرية "تبذل مجهودات كبرى للتعامل مع تداعيات سد النهضة" من خلال تنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى والتي تهدف لزيادة الجاهزية للتعامل مع التحديات المائية ومواجهة أي طارئ تتعرض له المنظومة المائية في مصر.

وكان السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، قد أكد أن جولة المفاوضات التي عقدت في كينشاسا حول سد النهضة الإثيوبي لم تحقق تقدما، ولم تفض إلى اتفاق حول إعادة إطلاق المفاوضات.

وذكر أن إثيوبيا رفضت المقترح الذي قدمه السودان وأيدته مصر بتشكيل رباعية دولية تقودها الكونغو التي ترأس الاتحاد الإفريقي للتوسط بين الدول الثلاث. كما رفضت خلال الاجتماع كافة المقترحات والبدائل الأخرى التي طرحتها مصر وأيدها السودان من أجل تطوير العملية التفاوضية لتمكين الدول والأطراف المشاركة في المفاوضات كمراقبين من الانخراط بنشاط في المباحثات والمشاركة في تسيير المفاوضات وطرح حلول للقضايا الفنية والقانونية الخلافية.

وأكدت الخارجية المصرية أن هذا الأمر "يثبت بما لا يدع مجالاً للشك قدر المرونة والمسؤولية التي تحلت بها كل من مصر والسودان، ويؤكد على رغبتهما الجادة في التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة"، إلا أن إثيوبيا رفضت الطروحات مما أدى إلى فشل الاجتماع في التوصل لتوافق حول إعادة إطلاق المفاوضات.