.
.
.
.

لجنة قنصلية مصرية ليبية تبحث أوضاع العمالة والتجارة

نشر في: آخر تحديث:

عقدت في القاهرة اليوم الثلاثاء، اجتماعات اللجنة القنصلية المصرية الليبية المشتركة بمقر وزارة الخارجية، لبحث عدة موضوعات مشتركة خاصة بالعمالة والتعاون القضائي والصيد والجمارك.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن جدول أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين تتضمن عددا من الموضوعات القنصلية والعمالية وأوضاع المواطنين المقيمين في كلتا الدولتين وموضوعات التعاون القضائي وتعزيز التعاون في مجالات النقل والجمارك والصيد وتيسير حركة انسياب الأفراد والبضائع بين الجانبين وبحث سبل تعزيز التعاون في شتى المجالات.

تعاون مشترك

كما أكد السفير عمرو عباس مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية خلال كلمته في الاجتماع على عمق ومتانة العلاقات التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وعلى أهمية ترسيخ أطر الشراكة والتعاون المشترك فيما بينهما بالشكل الذي يتناسب مع الروابط التاريخية والثقافية والاجتماعية التي دائماً ما جمعت بين البلدين.

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد زار ليبيا مؤخرا على رأس وفد وزاري ضم 11 وزيرا مصريا.

ووقع الجانبان عددا من الاتفاقات للتعاون منها 3 اتفاقات في مجال الكهرباء، و3 في الاتصالات والتعاون التقني والفني، واتفاقية واحدة في كل من الصحة، والقوى العاملة، والنقل، والبنية التحتية، والاستثمار.

فتح السفارة المصرية في ليبيا

ودعا رئيس الوزراء المصري، نظيره الليبي، إلى زيارة بلده الثاني مصر مع أعضاء حكومته لوضع الخطوات التنفيذية لتنفيذ مذاكرات التفاهم والمشروعات التي اتفق عليها الجانبين، مؤكدا انفتاح مصر على التعاون مع الجانب الليبي.

كما قال إنه كانت هناك فرصة للتوقيع على مذكرات التفاهم، ولكن الأهم هو وضع خطة زمنية وتنفيذية واضحة لتنفيذ تلك المذكرات والاتفاقات.

واتفق الجانبان، على إعادة فتح السفارة المصرية في ليبيا والقنصلية المصرية بعد عيد الفطر المبارك.

مساعدة ليبيا

هذا وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قد أكد أن مصر مستعدة لمساعدة ليبيا باعتبارها دولة شقيقة وتشكل عمقا استراتيجيا لها مطالبا الحكومة بتنظيم سفر العمالة المصرية إلى ليبيا، وإعداد قوائم تشمل بياناتها وتخصصاتها وكذلك الشركات المصرية التي يمكنها العمل في ليبيا بما تملكه من خبرات وكفاءة.

ووجه بتسخير الإمكانات وتقديم المساعدات لدعم ليبيا لتحسين ‏الأوضاع الاقتصادية وتحقيق الأمن والاستقرار.