.
.
.
.
غزة و حماس

القاهرة تطالب إسرائيل بعدم رفع وتيرة عملياتها العسكرية

مصادر العربية: إسرائيل تحاول شل حماس عسكريا لإضعاف موقفها التفاوضي لاحقا

نشر في: آخر تحديث:

في إطار الجهود المصرية الحثيثة لتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ووقف التصعيد، كشفت مصادر خاصة لـ"العربية" و"الحدث" أن القاهرة تواصلت مع مسؤولين أمنيين إسرائيليين خلال الساعات الماضية وطالبتهم بعدم رفع سقف العمليات العسكرية. وذكرت أن عائلات من قيادات الفصائل الفلسطينية توجهت إلى العاصمة المصرية بعد عمليات استهداف القيادات من قبل إسرائيل.

وأضافت المصادر أن القاهرة أرسلت برقية لإسرائيل دعتها فيها لعدم استهداف المنشآت الطبية الفلسطينية في قطاع غزة لأنه سيزيد التوتر، وأشارت إلى أنه يتم الترتيب لزيارة مسؤول أمني رفيع إلى تل أبيب لمقابلة مسؤولين إسرائيليين للوصول إلى تفاهمات.

وأشارت هذه المصادر إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حصل على تقارير تحذر من عمليات ضد الإسرائيليين في دول عدة.

وأضافت المصادر الخاصة أن القيادة المصرية ومسؤولين أمنيين تواصلوا مع رئيس حركة حماس إسماعيل هنية وأكدت القاهرة للأخير أنها ستعمل على وقف التصعيد على قطاع غزة.

بدوره أكد هنية أن الفصائل الفلسطينية لا تمانع الهدنة بشرط التزام إسرائيل، وطالب بوقف استهداف إسرائيل للأبراج السكنية والمدنيين أو المنشآت الصحية في القطاع

ووعدت القاهرة رئيس حركة حماس أنها ستعمل على إيصال كل الدعم لقطاع غزة.

وذكرت أن إسرائيل تريد استكمال العمليات العسكرية لحين إنهاء استهداف مخازن الأسلحة وشل حركة حماس العسكرية بشكل كامل لمنع وضع أي شروط في المفاوضات.

وذكرت المصادر أن القاهرة طالبت بهدنة لعدة ساعات أو يوم وبشكل كامل حرصا على المدنيين، وبحسب القاهرة فإن استمرار القصف الإسرائيلي والتعنت أجهض صفقة تبادل الأسرى التي كان يتم التفاوض حولها.

مصر الوسيط الأكثر فاعلية

وفشلت جهود الولايات المتحدة ومصر والأمم المتحدة لوقف الضربات الجوية الإسرائيلية وصواريخ الفلسطينيين في غزة حتى الآن في تهدئة المواجهات.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي كبير الاثنين قوله "لا يوجد شيء من هذا القبيل الآن. لا توجد مفاوضات. لا يوجد اقتراح. لا يوجد شيء على الطاولة".

وردا على سؤال للوكالة عما إذا كان يجري العمل على التهدئة، قال المسؤول الإسرائيلي إن مصر كانت على الأرجح الوسيط الأكثر فاعلية بين إسرائيل وحركة حماس في غزة. وأضاف "يبدو أنهم أكثر تواصلا".

وتوسطت مصر، التي لها حدود مع غزة، للتهدئة بين إسرائيل وحركة حماس في الماضي، إلى جانب قطر والأمم المتحدة. وستجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس لمناقشة الوضع.

لكن المسؤول الإسرائيلي الكبير أشار إلى احتمال استمرار الصراع لمدة أطول. وقال "ليس لدينا أي فكرة عن الوقت الذي نحتاجه، لأن إطلاق الصواريخ لا يتوقف. لا يمكننا التوقف عندما تستمر الهجمات على هذا المنوال. إسرائيل مستعدة لمواصلة القتال. بنك الأهداف لا ينتهي. يمكن أن يستمر هذا لأشهر".