.
.
.
.

قناة السويس تطبق على "إيفرغيفن".. ما مصير البضائع؟

مطالبات مصرية لملاك السفينة وشركات التأمين بدفع تعويضات بلغت 916 مليون دولار

نشر في: آخر تحديث:

بعد الإفراج عنها بنجاح في مارس الماضي، ما زالت سفينة "إيفرغيفن" التابعة لشركة "إيفرغرين" والتي علقت 6 أيام في قناة السويس، تراوح مكانها محملة بشتى أنواع البضائع من مختلف الأصناف.

لكن سبب تعثر سفينة الشحن، هذه المرة يعود لوجود معركة قانونية شرسة بين مالكيها وشركات التأمين وهيئة قناة السويس.

ففي أواخر أبريل، أعلنت مصر أن السلطات تحتجز السفينة وطاقمها البالغ عددهم 26 شخصاً والبضائع التي على متنها، حتى دفع أصحابها تعويضات عن الأزمة التي سببتها.

"عملاؤنا غاضبون"

وتعليقا على بقائها ة في السويس، قال جاي شارما من شركة المحاماة "كلايد آند كو"، بحسب ما نقلت صحيفة "غارديان" البريطانية، إن السفينة غير قادرة على الإبحار من المياه المصرية حتى يتم حل المشكلة. وأضاف "نحن محبطون وبعض عملائنا غاضبون".

وعلى رغم من أن البضاعة لا تزال محتجزة رسمياً على متن "إيفرغيفن"، لكن من غير المرجح نقلها إلى سفينة أخرى لأنها تتطلب رافعات عملاقة.

من جانبها، أكدت شركة Dixons Carphone، المصنعة للتكنولوجيا الصينية "لينوفو" و"آيكيا" بشكل منفصل أن منتجاتها لا تزال محاصرة على متن السفينة.

وأوضح متحدث باسم الشركة أن "عددا قليلا من حاوياتنا على متن السفينة ولن يؤدي ذلك إلى اضطراب في مستويات مخزوننا أو عملياتنا التجارية".

في المقابل، يدرس بعض تجار التجزئة التحرك قانونيا لمحاولة الإفراج عن شحنتهم. وقالت شارلوت وست من شركة "لينوفو" ، "نحن نستكشف طرقاً لاسترداد البضائع".

سفينة إيفرغيفن (رويترز)
سفينة إيفرغيفن (رويترز)

916 مليون دولار تعويض

في المقابل، أعلنت هيئة الأوراق المالية والسلع في مصر أنها تسعى للحصول على 916 مليون دولار (650 مليون جنيه إسترليني) من ملاك شركة "إيفرغرين" وشركات التأمين التابعة لهم.

كما، أوضحت أنها مستعدة لقبول تسوية بقيمة 550 مليون دولار، بالإضافة إلى 300 مليون دولار مقابل "مكافأة الإنقاذ" و 300 مليون دولار أخرى مقابل "فقدان السمعة" والضرر المادي للقناة.

وكان مالك "إيفر غيفن" رفع دعوى ضد الشركة المشغلة للسفينة في أبريل الماضي، لجنوح الناقلة في قناة السويس.

يشار إلى أن السفينة علقت قناة السويس وأغلقتها لمدة 6 أيام في مارس الماضي، وأشار مسؤولون في هيئة قناة السويس حينها، إلى أن مناورة خاطئة تزامنت مع عاصفة ترابية ورياح شديدة كانت كلها عوامل أدت لفقدان الرؤية وجنوح السفينة.

إلا أن العوامل الجوية لم تكن مسؤولة مسؤولية كاملة عن الحادث وفق المسؤولين، حيث عبر قبل تلك السفينة نحو 12 سفينة أخرى في نفس الظروف الجوية، التي لم تشكل عائقا أمام حركة الملاحة في القناة.

يذكر أن س "إيفير غيفين" كانت جنحت في الكيلو 151 بالمدخل الجنوبي لقناة السويس بعدما بلغت سرعة الرياح 40 عقدة.

ونجحت فرق الإنقاذ التابعة لهيئة قناة السويس فى إعادة تعويم السفينة العملاقة، التي يبلغ طولها 400 متر، وعرضها 59 متراً، فيما تبلغ حمولتها الإجمالية 224 ألف طن.