.
.
.
.

السفير الريدي يكشف كيف وقع جمال عبد الناصر بفخ هزيمة 67

كلمة السر التي اتفق عليها السادات مع وزير خارجيته محمد حسن الزيّات، عن انطلاق حرب 73: أنه عندما يتسلم منه برقية تشير إلى أن مدير مكتب الوزير سيصل إلى نيويورك هذا يعني أن أمراً كبيراً سيحصل

نشر في: آخر تحديث:

في الحلقة الأولى من رباعية يتحدث السفير المصري الأسبق عبد الرؤوف الريدي عن مسيرته الدبلوماسية من مُلحق بمكتب وزير الخارجية محمود رياض وصولاً إلى تعيينه سفيرا لدى واشنطن. السفير الريدي تابع حرب 67 من مكتب وزير الخارجية وينقل كواليس تلك الأيام الصعبة والطويلة كما يصفها.

ويقول: إن أجهزة استخبارات أجنبية خطّطت لجر الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر إلى هذه الحرب بهدف الإيقاع به. ويُقارن السفير عبد الرؤوف الريدي بين حرب 67 وحرب 73، فيشير إلى أن الرئيس أنور السادات، بعكس عبد الناصر، باغت الإسرائيليين بالضربة الأولى، وهو ما جعله في موقع أقوى. ويروي الريدي من أروقة الأمم المتحدة، هذه المرة، مسار حرب 73 وكيف انقلبت الدفة لصالح مصر، وكيف أرغم السادات الولايات المتحدة على تبديل أولوياتها والاهتمام مجددا بالشرق الأوسط، بعدما كان اهتمامها مُنصبّاً على فيتنام وأوروبا.

كلمة السر التي اتفق عليها السادات مع وزير خارجيته محمد حسن الزيّات عن انطلاق حرب 73 أنه عندما يتسلم منه برقية تشير إلى أن مدير مكتب الوزير سيصل إلى نيويورك هذا يعني أن أمرا كبيرا سيحصل.

وأقامت واشنطن جسرا جويا لمد تل أبيب بالعتاد المتطور في حرب 73. أدرك السادات خطورة الوضع فيما لو استمرت القوات المصرية والسورية في التقدم على الأرض. كتب الرئيس المصري إلى نظيره السوري وقتها حافظ الأسد أبلغه فيها أنه سيوقف الحرب حفاظا على أرواح الجنود. في هذا الوقت أرجأ وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر تسليم رسالة ريتشارد نيكسون الرئيس الأميركي إلى زعيم الاتحاد السوفياتي ليونيد بريجنيف. أراد كيسنجر من خلال هذا التأخير منح فرصة للإسرائيليين لتبديل موازين القوى على الأرض، لكن المقاومة الشعبية في السويس تصدّت لمحاولات المدرعات الإسرائيلية التقدم إلى عمق الأراضي المصرية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة