.
.
.
.

زوجة فنان مصري هارب: تركيا طلبت وقف كتاباتي بمواقع التواصل

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت غادة نجيب زوجة الفنان المصري الهارب لتركيا هشام عبد الله، أن السلطات التركية أبلغت زوجها بشكل رسمي بمنعها من التدوين والكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي.

‏وقالت في تدوينة لها اليوم الجمعة، إن السلطات أبلغت زوجها بمنعها من الكتابة أو التدوين على كافة مواقع التواصل، مضيفة أنها لن تقبل ذلك، ولن تسمح لنفسها أن تكون ورقة للمساومة، حسب وصفها.

غادة نجيب واسمها الكامل غادة نجيب شيخ جميل صابوني من مواليد القاهرة في الثالث من فبراير عام 1972 "سورية الأصل"، وأسقطت القاهرة الجنسية المصرية عنها في العام الماضي لإقامتها خارج البلاد، وصدور حكم بإدانتها في جناية من الجنايات التي تمس أمن البلاد.

وتزوجت من الفنان المصري هشام عبد الله في 13 مارس عام 1999، وعقب أحداث 30 يونيو 2013، فرت مع زوجها إلى تركيا، حيث عمل الزوج مقدما لأحد البرامج بفضائيات الإخوان.

قضية إعلام الإخوان

كما سبق أن عاقبت محكمة جنايات الجيزة الفنان هشام عبدالله وزوجته غادة نجيب بالسجن 5 سنوات، في القضية رقم 1102 لسنة 2017 حصر أمن الدولة العليا "طوارئ" والمعروفة بقضية "إعلام الإخوان".

يشار إلى أن السلطات التركية كانت قد قررت مؤخرا وقف الأنشطة الإعلامية لعدد من مذيعي الاخوان في أراضيها وهم معتز مطر وحمزة زوبع ومحمد ناصر والفنان هشام عبدالله، فيما وضعت المحتوى الإعلامي والتواصلي الذي يقدمه 10 آخرون تحت المراقبة.

وأعلن الإعلامي الإخواني حمزة زوبع أنه سيختفي من المشهد الإعلامي من تركيا ليلحق بزميليه معتز مطر ومحمد ناصر.

وقبله أعلن المذيع الإخواني معتز مطر توقف برامجه وأنشطته الإعلامية على كافة الفضائيات ومنصات التواصل بطلب تركي، وكذلك زميله الإعلامي محمد ناصر الذي أعلن أيضا توقف أنشطته الإعلامية.

تعليمات لفضائيات الجماعة

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت "للعربية.نت" مساء الأربعاء، أن السلطات التركية طالبت معتز مطر ومحمد ناصر وحمزة زوبع والفنان هشام عبدالله بوقف أنشطتهم الإعلامية سواء على منصات فضائية ومواقع تواصل اجتماعي ويوتيوب من أراضيها تزامنا مع زيارة وفد مصري لتركيا لبحث بعض الملفات.

كما طلبت السلطات التركية من الإعلاميين المحسوبين على الجماعة وقف بث أي برامج إعلامية لهم عبر مواقع التواصل، وهددت بإبلاغ إدارة فيسبوك وتويتر بممارستهم التحريض على الكراهية ووقف صفحاتهم نهائيا مع ترحيلهم خارج أراضيها.

وكانت تركيا قد أعلنت في مارس الماضي استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر، كما وجهت لوسائل الإعلام المصرية الإخوانية العاملة في الأراضي التركية، بتخفيف النبرة تجاه السلطات في القاهرة.