.
.
.
.

تمهيداً لإعدامه.. إحالة الذراع اليمنى لهشام عشماوي للمفتي

نشر في: آخر تحديث:

قضت محكمة أمن الدولة طوارئ، والمنعقدة بمجمع محاكم طرة، اليوم الثلاثاء، في مصر، بإحالة 3 متهمين من بينهم الإرهابي بهاء كشك، الذراع اليمنى لهشام عشماوي والمرحل معه من ليبيا، إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي بإعدامهم، وحددت المحكمة جلسة 25 أكتوبر المقبل للنطق بالحكم.

واتهمت النيابة العامة بهاء علي كشك المكنى بأبي عبدالرحمن، ومحمد فتحي غريب المكني باسم "أبو مالك"، ومحمد مرجان المكنى باسم "أبو بكر" بتولي جماعة "المرابطون"، مؤكدة أنهم تولوا قيادة جماعة تهدف لاستخدام القوة والعنف في الداخل وتعريض سلامة المجتمع للخطر، وإلقاء الرعب بين الأفراد، ومنع السلطات العامة والحكومة من أعمالها، وتعطيل العمل بالدستور والقانون، كما حاولوا الاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة، واستهداف المنشآت العامة.

تمويل جماعة إرهابية

كما وجهت المحكمة للمتهمين ارتكاب جريمة تمويل جماعة إرهابية والتحاقهم بجماعة مسلحة خارج البلاد للتدريب وتعلم الفنون والأساليب القتالية.

وخلال جلسات سابقة قال بهاء كشك، إنه سافر إلى ليبيا عام 2012 للعمل هناك بتأشيرة خروج، والتقى هشام عشماوي في مدينة درنة وتعرف على آخرين أقنعوه بالانضمام للتنظيم.

وأضاف أنه علم بوجود عمر رفاعي سرور مفتي التنظيم هناك، وحاول في البداية مقابلته، وتعرف على المدعو محمد فتحي، ومحمد مرجان المعروف باسم أبو بكر، وانضم معهما للتنظيم.

هشام عشماوي
هشام عشماوي

الإعدام شنقاً

وكانت السلطات المصرية قد نفذت حكم الإعدام بحق هشام عشماوي، العام الماضي بعد أن قضت المحكمة العسكرية بإعدامه شنقاً في القضية المعروفة إعلامياً بـ "قضية الفرافرة"، كما دانته بعدة جرائم، منها المشاركة في استهداف وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم.

كما اتهمت المحكمة عشماوي بالتخطيط والتنفيذ لاستهداف السفن التجارية لقناة السويس عام 2013، وضلوعه في الاشتراك بتهريب أحد عناصر تنظيم "أنصار بيت المقدس" من داخل أحد المستشفيات، واستهداف المركبات العسكرية وقتل مستقليها.

وشملت جرائم عشماوي أيضاً استهداف المباني الأمنية بالإسماعيلية بسيارة مفخخة، والمباني الأمنية بأنشاص، ومدرعتين تابعتين لوزارة الداخلية بشرق مدينة بدر في طريق القاهرة – السويس.