.
.
.
.
خاص

يلتهم أطرافه بأسنانه.. شاهد طفلاً مصرياً مصاباً بمرض نادر

العربية.نت تكشف تفاصيل المأساة من خلال لقاء مع الأب والأم

نشر في: آخر تحديث:

إبراهيم محمد إبراهيم محمود.. طفل مصري يبلغ من العمر 15 عاما مصاب بمرض نادر يجعله يلتهم لحم أطرافه بأسنانه، ما سبب أزمة مستعصية لأسرته التي لا تجد علاجاً لحالته في مصر بسبب ندرة مرض ابنها.

تفاصيل القصة يرويها الأب والأم اللذان يقيمان في منطقة جسر السويس شرق العاصمة المصرية القاهرة لـ"العربية.نت"، حيث يقولان إنهما رزقا بأول مولود لهما وأطلقا عليه اسم إبراهيم، وعقب بلوغه عمر الـ 6 شهور، بدأ يتحرك ويحبو على الأرض، لكنه ظهرت عليه أعراض غريبة، منها ثقل الحركة، وتأخر النطق، وبعد فحصه أخبرهما الأطباء بوجود نقص في الكاليسيوم لديه، مضيفين أنه تم علاجه عن طريق الحقن بالكاليسيوم حتى بلغ العام من العمر ولم يطرأ عليه أي تحسن.

وقال الأب إنه قام بعرض ابنه على طبيب آخر، وأجرى تحاليل وفحوصات جديدة أكدت ارتفاع نسبة الكاليسيوم لدرجة أدت لإصابته بـ"حصوات "على الكلى، مضيفا أنه ذهب لأطباء في تخصص أمراض المخ والأعصاب ولم يتمكن أحد منهم من تشخيص حالة ابنه بدقة، حيث أكد بعضهم إصابته بشلل دماغي وهو ما ثبت خطأه بعد ذلك.

مع والدته

وكشف أن ابنه تعاطى كميات كبيرة من الأدوية استمر عليها لفترات طويلة، وتبين فيما بعد أنها كانت خاطئة ولا لزوم لها، وخلال تلك الفترة رزقت الأسرة بمولودين آخرين، أحدهما سليم ولا يعاني من شيء، والثاني واسمه يونس يبلغ من العمر حاليا 3 سنوات، وبدأت تظهر عليه نفس أعراض مرض الشقيق الأكبر، مشيرا إلى أنه ذهب مؤخرا لطبيبة أطفال تمكنت من تشخيص حالة ابنه الأكبر بدقة، وأكدت إصابته بمتلازمة "لوشين هان"، وأنها مع الوقت تؤدي لفشل كلوي، فضلا عن أنها تؤدي لقيام المريض بالتهام أي منطقة في جسمه يطولها فمه، ولذلك بدأ ابنه يلتهم لحم أطرافه من تأثيرات وتداعيات المرض.

وتقول الأم إن المرض المصاب به ابنها أدى لإعاقة حركية كاملة، وجعلت ابنها يلتهم أي أجزاء من الجسم تطولها أسنانه، مشيرة إلى أن الطبيبة المعالجة أخبرتهم أنه لا يوجد علاج لمثل هذه الحالات النادرة سوى في ألمانيا وأميركا، ولا يوجد لها علاج في مصر أو المنطقة.

وتتابع الأم أنها وحتى تتجنب التهام ابنها للحم أطرافه، قامت بتقييد أذرعه بقفازات حديدية حتى لا يطولها فمه، مشيرة إلى أن ابنها رغم ذلك يتمتع بذكاء خارق ويستوعب دروسه المدرسية، ولم يمنعه المرض من إكمال تعليمه.

وتتابع أن ابنها ومن فرط قوته أصبح يقوم بتكسير القفازات الحديدية في أذرعه ويلتهم بعد ذلك لحم أطرافه، وتفاجأ الأسرة في الصباح بأنه غارق في دمائه، مضيفة أن حالة ابنها صعبة، وبات التعامل معه شديد الصعوبة، ويحتاج لأساليب خاصة حتى يمكن ترويضه، متمنية أن تجد حلا لمشكلة ابنيها، وأن تتدخل الدولة لعلاجهما خارج مصر.