.
.
.
.

حاولت قتل ابنتها لخلعها الحجاب.. والدة فتاة الإسماعيلية تروي

نشر في: آخر تحديث:

كشفت سماح محمد، والدة فتاة الإسماعيلية، المتهمة بمحاولة دهس نجلتها لخلعها الحجاب، تفاصيل الواقعة، وسبب تصرفها وتصرف ابنتها.

وقالت الأم التي تعمل رئيسا لقسم التمريض بإحدى المستشفيات بالإسماعيلية شرق العاصمة المصرية القاهرة، إنها وفرت لابنتها الوحيدة كل طلباتها، بعد انفصالها عن والدها الذي يعمل طبيبا، وكانت لها بمثابة الأب والأم، مضيفة أنها بعد كل ذلك كان جزاؤها أن تلاحق أمنياً وتضع الشرطة القيود الحديدية في يديها، بعد اتهامها لها بتعذيبها ومحاولة دهسها بالسيارة.

كما ذكرت الأم انها اعتبرت ابنتها توفيت من الأمس، عقب تسببها في دخولها قسم الشرطة، ووقوفها كمتهمة، مضيفة أنها ذهبت عقب إخلاء سبيلها من النيابة للمقابر لتبكي ابنتها، كما تلقت العزاء فيها بعد أن اعتبرتها توفيت.

وأشارت والدة الفتاة إلى أن الأزمة نشبت بسبب إصرار نجلتها على خلع الحجاب، وتناقشت معها بهدوء، ودعتها لتناول العشاء معها خارج المنزل، ودار نقاش بينهما في السيارة، حتى فوجئت بنجلتها تصرخ وتستغيث بالمارة، وتطلب النزول من السيارة.

وتابعت أن ابنتها ذهبت لقسم الشرطة وحررت محضرا تتهمها فيه على خلاف الحقيقة بمحاولة دهسها وقتلها.

كدمات وكسور

وكانت نيابة الإسماعيلية قد أمرت مساء أمس الاثنين بإخلاء سبيل الأم ونجلتها من بعد اتهام الابنة لوالدتها بمحاولة دهسها وقتلها بالسيارة لخلعها الحجاب.

ونشرت الفتاة رنيم وائل موسى تغريدة على صفحتها على مواقع التواصل تؤكد فيها تعرضها للدهس بسيارة والدتها وإصابتها بكدمات وكسور في الحوض عقابا لها على خلعها للحجاب.

وكشفت الفتاة تفاصيل الواقعة وقالت إنها طالبة في الثانوية العامة وانتهت مؤخرا من الامتحانات، وكانت قد ولدت لأب يعمل طبيبا في إحدى الدول الخليجية وانفصل عن والدتها وتزوج بأخرى، وعاشت مع والدتها التي تعمل رئيسة لقسم التمريض في مدينة القنطرة شرق بالإسماعيلية، مضيفة أنها الابنة الوحيدة لأمها، وليس لها إخوة مشيرة أن جدتها رفضت أن تقيم معهم.

منشور رنيم
منشور رنيم

وأضافت الفتاة أن والدتها كانت تطلب منها فور وصولها لسن البلوغ ارتداء الحجاب، وقامت بارتدائه بالفعل، ولكنها قررت مؤخرا خلعه، مضيفة أن والدتها طلبت منها الخروح معها في السيارة والذهاب للجلوس في أحد الأمكان للنقاش حول هذا الأمر.

كما ذكرت أنها استقلت السيارة مع والدتها واحتدم النقاش بينهما بعدما أبدت للأم عدم رغبتها في ارتداء الحجاب، مشيرة إلى أن والدتها طلبت منها النزول من السيارة، وعدم استكمال الحوار.

فرت هاربة

وتابعت الفتاة وقالت إنها فوجئت وعقب نزولها من السيارة بوالدتها تحاول دهسها وتصدمها عن عمد وكادت تقتلها ثم فرت هاربة، مؤكدة أن المارة قاموا بنقلها للمستشفى حيث تبين إصابتها بكسور في الحوض.

من جانبهم دشن رواد مواقع التواصل هاشتاغا باسم "حق رنيم" طالبوا فيه بمعاقبة الأم وناشدوا المجلس القومي للمرأة للتدخل في الأزمة وحماية الفتاة من ممارسات والدتها ونقلها لدار خاصة للرعاية حفاظا على حياتها وحرصا على مستقبلها.