.
.
.
.

حقق حلمه.. روائي مصري يرسل روايته لملكة بريطانيا

نشر في: آخر تحديث:

تسلم القصر الملكي في باكينغهام رسالة من مصري إلى إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، وكانت الرسالة عبارة عن نسخة أصلية من "التاجر" أو "The Merchant" الرواية الأولى للإعلامي شريف الحطيبي، والتي صدرت باللغة الإنجليزية.

وأكد شريف أنه كان يسعى منذ أن صدرت الرواية في إرسال نسخة إلى ملكة بريطانيا، لأنه كان حلما قديما له في أن تقرأ الملكة رواية له أو على الأقل أن يرسل إليها نسخة منها خاصة بعدما عاش لفترة من طفولته في لندن.

6 سنوات من الكتابة

كما تابع "بعد 6 سنوات من الكتابة المرهقة، كنت أتطلع لنجاح الكتاب، وكنت على علم أن إيجاد دار نشر ليس بالأمر السهل، ومن المحتمل أن يستمر البحث عنها لسنوات، لذلك شعرت بأنني أستحق دفعة معنوية، ففكرت في أن أرسل الرواية لملكة بريطانيا، نظراً لأن لندن مسقط رأسي، وثانيًا لأن القصة بالإنجليزية وبها أحداث خاصة بالملوك والملكات، وبمجرد أن رأيت إخطار التوصيل من مدينة ٦ أكتوبر للقصر الملكي في لندن، وأنه تم استلام الرواية شعرت بمكافأة معنوية كبيرة".

قصة خيالية

هذا وحقق الكتاب نجاحاً كبيراً بتواجده بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 52، وذلك بعد طرحه في السوق المصرية والعربية منذ أوائل مايو الماضي، وكانت الرواية قد صدرت باللغة الإنجليزية عن دار السعيد للنشر والتوزيع، وتم طرحها في عدد من المنصات الرقمية أيضا، وهي قصة خيالية مستوحاة من قصة صاحب أكبر أسطول بحري في التاريخ. التاجر الذي امتلك أسطولا بحريا مكونا من ألف سفينة وربح ثروات هائلة من الذهب يواجه ملوك الجريمة والدهاء في محاولتهم للإيقاع به والاستيلاء على أسطوله.

وأكد الحطيبي أنه يعمل على هذه الرواية بشكل فعلي منذ ما يقرب من 11 عاما، حيث قام بتحضيرها وتجميع المعلومات اللازمة لكتابتها فيما يقرب من 5 سنوات، واستمر في كتابتها خلال 6 سنوات والسبب في طول تلك الفترة عمله في الإعلام كمذيع ومحرر.

صاحب أكبر أسطول بحري

وقال "رواية التاجر بدأت تظهر ملامحها معي منذ المدرسة تقريبا، ولكن ظللت لفترة طويلة أجمع الأفكار، لأني وجدتها قابلة لإدخال العديد من الأفكار في رواية واحدة، خاصة بعدما شاهدت فيلما وثائقيا عن صاحب أكبر أسطول بحري في التاريخ وهو "جين ها".

كما أضاف "استوحيت من قصة جين ها الكثير وأن يكون هو الشخصية الرئيسية في أحداث روايتي، ودمجت معه كل الأفكار الأخرى مثل سندريلا وأحدب نوتردام وغيرها من القصص الخيالية الممتعة، وكتبت في نهاية الكتاب أسماء كل هذه القصص التي استوحيت منها، بالإضافة إلى الموسيقى والمباني والعديد من الأمور التي تحكي ملايين القصص والحكايات".