.
.
.
.

رئيس وزراء مصر: نعمل على إحياء أول عاصمة إسلامية في إفريقيا

مشروع حدائق الفسطاط يستهدف إحياء التراث المصري عبر مختلف العصور الفرعونية والقبطية والإسلامية والحديثة

نشر في: آخر تحديث:

تابع مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، مساء أمس الأحد، مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع حدائق الفسطاط الذي يرتكز على تصميم حديقة عامة تكون لها إطلالة على عدد من المواقع والمعالم الأثرية والتاريخية.

وأشار إلى أن الحكومة تسرع الخطى لتنفيذ هذا المشروع الحيوي، نظراً لما سيحققه هذا المشروع من نقلة حضارية بالمنطقة، وإحياء أول عاصمة إسلامية في أفريقيا، والحفاظ على العمارة الإسلامية الخالدة بها؛ لتصبح مدينة الفسطاط مُتحفاً مفتوحاً أمام الزائرين من جميع أنحاء العالم.

كما يستهدف المشروع إحياء التراث المصري عبر مختلف العصور الفرعونية والقبطية والإسلامية والحديثة.

مشروع تطوير الفسطاط
مشروع تطوير الفسطاط

بدوره، لفت السفير نادر سعد، المتحدث الرسمي لرئاسة الوزراء، إلى أنه تم عرض بيان يوضح موقف الإزالات المتعلقة بالمخلفات والمعوقات في موقع المشروع، وفي ضوء ذلك تم استعراض نماذج من أعمال الإزالات من أرض موقع المشروع، كما تم عرض الخطة التنفيذية المستهدفة للفترة المقبلة، والتي تشمل الانتهاء من المخطط العام التفصيليّ للمشروع، وكذلك الانتهاء من التصميم المبدئي للمنطقة الثقافية ومنطقتي الأسواق والمغامرة.


تحويل الموقع إلى متحف مفتوح

وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع التنويه إلى أنه سيتم العمل على تحويل الموقع إلى متحف مفتوح ينقل السائحين إلى تجربة أخرى جديدة بمدينة القاهرة التاريخية، لاسيما مع قربها من منطقة مُجمع الأديان وجامع عمرو بن العاص والمتحف القومي للحضارة المصرية.

مشروع تطوير الفسطاط

تجدر الإشارة إلى أن مشروع تطوير حدائق الفسطاط يرتكز على تصميم حديقة عامة تكون لها إطلالة على عدد من المواقع والمعالم الأثرية والتاريخية، وذلك من خلال توسطها بين تلك المعالم والمواقع.

هذا يجعلها مقصداً سياحياً إقليمياً وعالمياً، إلى جانب إتاحة عدد من الأنشطة الترفيهية، وكذا الصناعات التقليدية الخاصة بالمنطقة، وذلك اعتماداً على إحياء التراث الخاص بها عبر مختلف العصور التاريخية.

أعمال التطوير تشمل عددا من المناطق المجاورة

وتشمل أعمال التطوير إقامة عدد من المناطق، منها منطقة الحدائق التراثية، ومنطقة للمغامرات، والمنطقة الثقافية، والمنطقة التاريخية، ومنطقة حديقة الزهور المصرية، والمركز الترفيهي لحديقة الفسطاط، إلى جانب منطقة الأسواق، ومنطقة القصبة، وغيرها.