.
.
.
.

مصر تتمسك بالقوانين شرق المتوسط.. وقبرص تنتقد أفعال تركيا

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على ضرروة تعزيز التعاون مع قبرص، مؤكداً دعم بلاده للقضية القبرصية ومصالحها في البحر المتوسط.

كما شدد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره القبرصي، نيكوس انستاسيادس، من القاهرة، اليوم السبت على تعزيز آلية التعاون الثلاثي بين قبرص واليونان ومصر، حول الملفات المشتركة. ودعا إلى ضرورة احترام كافة الدول للقانون الدولي في شرق المتوسط.

إلى ذلك، لفت إلى أن الجانبين تطرقا لملفات إقليمية عدة من ليبيا إلى سد النهضة، موضحا أن مصر تتمسك بمسألة التوصل لاتفاق ملزم وقانوني بشأن سد النهضة.

أما في ما يتعلق بالملف الليبي، فأشار إلى أن بلاده ترى أن إجراء الانتخابات في موعدها مسألة بالغة الأهمية، كما أنها تتمسك بمسألة خروج كافة القوات الأجنبية.

أفعال تركيا

من جهته، أكد الرئيس القبرصي أن لدى بلاده إرادة مشتركة مع مصر لتقوية الروابط السياسية والاقتصادية.

وجدد موقفه من تركيا، مؤكدا أن أفعال أنقرة تتعارض مع كافة القرارات الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

كما أشار إلى ضرورة حل القضية القبرصية، وفق قرارات مجلس الأمن.

الكهرباء والغاز

إلى ذلك، أوضح أن تدشين اللجنة الحكومية العليا بين مصر وقبرص على المستوى الرئاسي من شأنه أن يمثل خطوة جديدة على طريق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يشكل ركيزة من ركائز الاستقرار الإقليمي، ويعظم استفادة الجانبين من الفرص والإمكانات الكامنة في علاقات التعاون الثنائي. وأعلن أن بلاده ستوقع هذا الشهر اتفاقية الربط الكهربائي مع مصر، وستسعى لتفعيل اتفاقية نقل الغاز أيضا.

وفي الملف الليبي أيضا، أوضح أن وجهات النظر متطابقة في هذا الإطار، داعيا إلى خروج كافة القوات الأجنبية من ليبيا.

سفينة تركية شرق المتوسط (أسوشييتد برس)
سفينة تركية شرق المتوسط (أسوشييتد برس)

يشار إلى أن هذا المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم في العاصمة المصرية، جاء تتويجا لاجتماع رئاسي هو الأول من نوعه بين البلدين في إطار عمل اللجنة العليا المشتركة، من أجل بحث تعزيز العلاقات والتعاون في مجالات الأمن والطاقة.

كما تناولت اللجنة الحكومية التي عقدت للمرة الأولى على المستوى الرئاسي عدة جوانب من العلاقات الثنائية خاصة في مجالات الدفاع والتعاون العسكري والاستثمار والنقل البحري والزراعة والتعليم والبيئة، والشباب.

وبرز التقارب بين كل من قبرص ومصر واليونان بشكل أوضح العام الماضي، خلال تصاعد التوترات في شرق المتوسط على خلفية تنقيب تركيا عن الغاز في مناطق متنازع عليها مع اليونان وقبرص.