.
.
.
.

مصر تعلق على محادثات تركيا: هناك أمور تحتاج لحل وتقييم

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن مصر متحمسة للوصول إلى حل وللصيغة الضرورية لاستعادة العلاقات الطبيعية مع تركيا، مبيناً أنه مازالت هناك أمور تحتاج لحل وتقييم.

وقال ردا على سؤال حول الجولة الثانية من المحادثات الاستكشافية بين مصر وتركيا في مقابلة مع بلومبيرغ الأميركية الأربعاء، أعتقد أنه خلال هذه المرحلة لا يزال علينا تقييم مخرجات الجولة الثانية من المحادثات وخصوصا سياق العلاقات الثنائية وعدد من الإجراءات التي اتخذتها تركيا وتحتاج إلى نوع من المعالجة.

كما أضاف "وعندما نشعر بالرضا تجاه حل هذه الأمور فسيفتح ذلك الباب لتحقيق المزيد من التقدم".

استعادة العلاقات

وبسؤاله ما على الجانب التركي تقديمه لتحقيق التقدم نحو استعادة العلاقات، قال شكري إن مصر قدمت للجانب التركي تقييمها ومتطلباتها وأعتقد أن الجانب التركي يفهم ذلك بشكل جيد ويمكنه إنجاز هذه الأمور ونأمل أن يفعلوا ذلك حتى يتسنى لنا المضي قدما.

كذلك، أشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالياً أوضاعا مضطربة ومتقلبة إذ تشهد ظروفا لم تسهم في تحقيق سلامها واستقرارها، مشيرا إلى الصراع في اليمن وليبيا فيما يخص الإرهاب والتهديدات، بالإضافة إلى الوضع في سوريا ولبنان.

وقال الوزير المصري، إن هذه أمور يجب التعامل معها، مؤكدا على أنه من مصلحة جميع دول المنطقة أن يتم توسيع التفاهم والتواصل اللذين من شأنهما تحسين الأمن والاستقرار بالمنطقة.

تفاصيل المشاورات

وكانت مصر قد كشفت تفاصيل مشاوراتها مع تركيا وذلك عقب انتهاء الجولة الثانية من المشاورات الاستكشافية بين البلدين، والتي عقدت على مدار يومين وانتهت أمس الأربعاء في العاصمة التركية أنقرة.

وأوضحت الخارجية المصرية في بيان، أن الوفدين تناولا قضايا ثنائية، فضلاً عن عدد من المواضيع الإقليمية، مثل ليبيا وسوريا والعراق وفلسطين وشرق المتوسط، واتفقا على مواصلة تلك المشاورات والتأكيد على رغبتهما في تحقيق تَقدُم في النقاش، والحاجة لاتخاذ خطوات إضافية لتيسير تطبيع العلاقات بين الجانبين.

وكان السفير حمدي لوزا نائب وزير الخارجية المصري قد زار أنقرة على رأس وفد مصري دبلوماسي يومي7 و8 سبتمبر، لإجراء تلك المحادثات الاستكشافية.

4 أشهر

وأتى ذلك بعد 4 أشهر من انطلاق الجولة الأولى، التي عقدت في مايو الماضي لأول مرة منذ العام 2013، إثر انقطاع سياسي بين البلدين حيث بحث الجانبان وقتها عدة ملفات تؤسس لطي صفحة الخلافات وبدء تطبيع العلاقات، على الصعيد الثنائي وفي السياق الإقليمي.

وكانت السلطات التركية قد كشفت في مارس الماضي عن مساعيها للتقارب مع مصر ودول الخليج من أجل فتح صفحة جديدة، وتأسيسا على ذلك قررت أنقرة في وقت سابق وقف أنشطة الإخوان الإعلامية والسياسية والتحريضية على أراضيها.