"حب المجال الذي ستقضي فيه حياتك هو مفتاح النجاح".. استطاعت دينا أيمن أن تحصل على درجتين علميتين في نفس الوقت في مجال هندسة الكمبيوتر، والعمل في إحدى الشركات الرائدة في العالم في مجال الكمبيوتر، لتصبح أصغر مديرة برامج في شركة ميكروسوفت للبرمجيات.
وفي حديث لـ"العربية.نت" مع دينا أيمن، قالت "حبي الشديد للرياضيات والفيزياء دفعني لاختيار تخصص هندسة الكمبيوتر، فكل شيء حولنا يتأثر بالتكنولوجيا، وانبهرت بفكرة أننى بإمكاني أن أشارك في تصنيع شيء يُستخدم ويفيد العالم كله".
وتابعت دينا، "بعد تخرجى من الجامعة بدرجة بالبكالوريوس والماجستير في عام واحد بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف عرضت علي شركة "إنتيل" العمل فيها وكنت أعمل بقوة لإثبات وجودي والعمل على مشاريع متقدمة في التكنولوجيا وتكرمت من مدير الشركة لبذل مجهود كبير والاهتمام بعملي جيداً وتم ترقيتي إلى مديرة وعرضت علي شركة ميكروسوفت العمل بها وعملت بقوة أكبر على برامج التكنولوجيا وتم ترقيتي إلى مديرة.
واجهت صعوبات كثيرة مع بداية دراستي بالولايات المتحدة، حيث كانت اللغة الأولى بالنسبة لي اللغة العربية وكان من الصعب أن اتحدث اللغة الإنجليزية وخصوصاً اللهجة الأميركية وكل الكلمات كنت أبحث عنها في القواميس المكتوبة قبل ظهور الإنترنت، وذلك كان يتطلب مجهودا كبيرا لمعرفة ذلك والتعامل مع المدرسين وزملائي في المدرسة. ومن أكبر الصعوبات وجودي أنا وإخوتي مقيمين في أميركا بعيدا عن أمي للتعليم وأشاهد والدتي فقط في فترة الإجازة كل عام".
وأضافت: "قضيت حوالي 11 سنه بعيدة عن أمي وأعتبر تلك الفترة من أصعب فترات حياتي وخاصة أنني أكبر إخوتي وتقع على عاتقي مسؤوليات كبيرة كأم تجاه إخوتي بجانب المسؤولية الخاصة بالدراسة لي ولإخوتي. ولكن كان ذلك أكبر دافع لي على النجاح".
وتابعت دينا، "التنظيم هو أحد العادات الأساسية في حياتي وعملي كبروفسير في الجامعة يجعلني قريبة من ما هو جديد ولم يحدث بعد وعملي في ميكروسوفت في مجال الكمبيوتر يجعلني أصنع المستقبل بيدي، "فأنا عاشقه للاثنين وأحب تدريس جيل يصنع المستحيل".
وأضافت دينا، "حصلت على البكالوريوس والماجستير في نفس الوقت لأنني كنت من المتفوقين في الكلية وهذه منحة تعطى للمتفوقين فقط، حيث عُرض علي تحضير الماجستير في نفس الوقت الذي كنت أدرس فيه البكالوريوس، وقبلت هذا وتحديت نفسي لأنجح فيه بتفوق. وتخرجت بعد الانتهاء من الماجستير تقريباً، ثم فضلت الخروج لسوق العمل، لأعمل في شركة إنتل ثم شركة ميكروسوفت.
والبعض يشعر أنني حققت نجاحا كافيا بالدراسة والعمل في الولايات المتحدة، ولا سيما بشركة كبيرة، لكنني أشعر دوماً أن لدي أحلاما وطموحات أكبر مني، العلم بحر ليس له آخر، أريد أن أتعلم طوال حياتي.
وفي نهاية حديثها وجهت دينا نصيحة للفتيات أن يدرسن، وأن تتعلم الفتاة ما تحب لأن ذلك يساعد على تطورها وتقدمها بسرعه، "لا تفعلي إلا ماتحبينه، سواء الدراسة أو العمل، حب المجال الذي ستقضين فيه حياتك هو مفتاح النجاح، والشغف سيخلق الإبداع ويجعل الفتاة تضيف للمجتمع في مجال العمل، سواء داخل مصر أو خارجها، ويدفعهن للمضي قدما في عملهن".
-
بعد الهزيمة المدوية.. استقالة العثماني وأمانة حزب العدالة والتنمية
إعلام مغربي يؤكد خسارة أمين عام حزب العدالة والتنمية "الإخواني" سعد الدين العثماني ...
المغرب العربي -
بايرن ولايبزيغ يتواجهان في قمة الجولة الرابعة
يواجه ثلاثي بايرن ميونخ، جوليان ناغلسمان ودايوت اوباميكانو ومارسيل سابيتزر فريقهم ...
رياضة عالمية -
لبنان يطلق برنامج دعم نقدي للأسر الأشد احتياجا
تمويل جزء منها من مخصصات حقوق السحب الخاصة الجديدة لصندوق النقد الدولي
اقتصاد