.
.
.
.

السيسي للدبيبة: عودة الاستقرار إلى ليبيا أولوية مصر

مصر تعمل على خط الوساطة وسط مساعٍ لجمع الدبيبة وحفتر وصالح

نشر في: آخر تحديث:

فيما تواصل مصر مساعيها من أجل تهدئة الخلافات بين الأفرقاء الليبيين، وتهيئة المسار للانتخابات المقبلة في ديسمبر، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الخميس، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة في قصر الاتحادية، بعدما كان اجتمع قبل يومين بكل من رئيس البرلمان عقيلة صالح، وقائد الجيش خليفة حفتر.

وأكد الرئيس المصري لضيفه أن القاهرة ترفض كل التدخلات الخارجية في الشأن الليبي، مشددا على أهمية توحيد الجيش الليبي لحماية مقدرات الشعب.

"دور مصر الكبير"

من جهته، قال رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري مصطفى مدبولي بعيد انتهاء اللقاء، إن وجود الحكومة الليبية في القاهرة رسالة إقليمية لدور مصر "الكبير والعظيم" في المنطقة.

كما أضاف أن الرئيس المصري أكد له أن "مصر لن تكون إلا مع الشعب الليبي".

فيما شدد مدبولي على حرص بلاده على تقديم كل الدعم السياسي واللوجيستي لليبيا لكي تنجز بنجاح خارطة الطريق.

إلى ذلك، شهد المسؤولان التوقيع على عدد من بروتوكولات التعاون بين حكومتي البلدين.

كما وقع الجانبان وثيقة للتعاون في المجال الزراعي واتفاقية في مجال الصناعة.

لقاء بين الدبيبة وحفتر وصالح

وكانت معلومات سابقة أشارت للعربية/الحدث إلى أن القاهرة تسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الأفرقاء الليبيين، عبر نقل وجهة نظر رئيس البرلمان الليبي وقائد الجيش، إلى الدبيبة لرأب الخلافات.

كما أفادت المصادر بأن مصر تعمل حاليا على لقاء يجمع بين الدبيبة وصالح وحفتر، وأن المشاورات مستمرة لتذليل الخلافات.

إلى ذلك، أوضحت أن المساعي المصرية تهدف إلى إزالة الخلاف بين الأطراف الثلاثة، لتحصل مصالحة شاملة قبل الانتخابات الليبية، مشددة على ضرورة إقامتها في موعدها.

 (أرشيفية- فرانس برس)
(أرشيفية- فرانس برس)

كذلك أشار إلى أن القاهرة تسعى لتوحيد كافة المؤسسات الليبية قبل الانتخابات بشكل كامل.

يذكر أنه على الرغم من تشكيل حكومة وطنية منذ 6 أشهر، بإشراف الأمم المتحدة، فإن الخلافات لا تزال مستمرة بين الدبيبة والبرلمان، وقد تجلت في الفترة الأخيرة عبر جلسات المساءلة التي أجلت مرارا قبل أن تعقد ثانية منذ أيام.

كما أن رئيس الحكومة فشل حتى الآن في توحيد المؤسسات المالية والأمنية في البلاد، ومن ضمنها قيادة الجيش.

وبينما تستمر تلك الخلافات، يشدد المجتمع الدولي على وجوب احترام موعد الانتخابات الذي تم التوافق عليه بإشراف أممي، وحدد في 24 ديسمبر المقبل، من أجل فتح صفحة حكم جديدة في البلاد، منتخبة شعبيا.