.
.
.
.
خاص

سيدة مصرية أشعلت مواقع التواصل وكرمها السيسي.. تروي قصتها

معروفة باسم "ماما دهب" زبائنها من الطلاب يتناولون الطعام في مطعمها الصغير بأسعار زهيدة

نشر في: آخر تحديث:

بكلمات التشجيع والترحيب الحار تستقبل السيدة المصرية الشهيرة في منطقة وسط القاهرة والمعروفة باسم "ماما دهب" زبائنها من الطلاب، ليتناولوا الطعام في مطعمها الصغير وبأسعار قليلة وزهيدة.

تجربة السيدة المصرية ومشروعها الصغير أصبحت حديث مواقع التواصل، ولاقت إعجاباً كبيرا كما نالت إعجاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث كرمها خلال مؤتمر الشباب السابع بالعاصمة الإدارية قبل عامين.

وفي ممر فرع شامبليون بوسط القاهرة التقت "العربية.نت" بالسيدة دهب واسمها الحقيقي منال غريب، تخرجت في كلية التجارة الخارجية بجامعة حلوان، وافتتحت عربة لبيع ساندوتشات الكبدة لتستقبل زبائنها من الشباب والفتيات يوميًا بدءًا من الساعة الثانية ظهراً وحتى العاشرة مساءً، وتقف بنفسها لترحب بهم بكلمات تشجيعية وإيجابية معتبرة إياهم كما تقول بمثابة أولادها.

أم لكل أبناء المنطقة

دهب أو منال غريب لا ترى أن عدم زواجها وإنجابها يشكل لها عقبة أو يثير حزنها، فهي تجد نفسها أما لكل زبائنها من الطلاب الذين أطلقوا عليها هذا اللقب لشعورهم بحبها لهم ونصائحهم التي توجهها لهم، بل تتدخل أحيانًا لحل مشكلاتهم، وإكمال قصص حبهم حتى انتهائها بالارتباط والزواج.

تؤكد السيدة المصرية أنها لا تبالغ في أسعار السندوتشات التي تقدمها للطلاب فهي لا تتجاوز 5 جنيهات أي أقل من ثلث دولار، حتى تكون مناسبة للطلاب الذين ما زالوا يحصلون على مصروفهم من أسرهم أو يحصلون على دخل قليل من عملهم بجانب دراستهم، مضيفة أنها اعتادت على الحديث للطلاب والزبائن خلال تناولهم الطعام والاستماع لمشكلاتهم فتحولت بالنسبة لهم إلى أم حقيقية تعد لهم الطعام وتستمع وتحل مشكلاتهم ويلقون بهمومهم أمامها لذا نالت محبتهم وهو ما أسعدها وما زال يسعدها.

وتقول منال غريب إنها بدأت عملها في المشروع منذ 20 عاماً وذلك بعد تخرجها في كلية التجارة جامعة حلوان وعدم حصولها على فرصة عمل، وكانت والدتها تساعدها فيه حتى توفيت قبل شهور.

دعوة الرئيس السيسي

وتتابع السيدة المصرية أن قصة كفاحها وصلت للرئيس السيسي وإزاء ذلك تمت دعوتها لحضور مؤتمر الشباب بالعاصمة الإدارية قبل عامين ونالت تكريماً من الرئيس وهو ما تعتبره تتويجا كبيراً لتجربتها وكفاحها وقصتها، متمنية أن يوفقها الله لتظل قصتها وتجربتها ملهمة للشباب والفتيات.