.
.
.
.
سد النهضة

أبو الغيط عن سد النهضة: أطلق عليه "سد الخراب"

قال "إن إثيوبيا حطت حجر الأساس للسد في 6 أبريل 2011، وإسرائيل وجدت أنها فرصة عظمى وشهر عسل تاريخي هيدفعوا ثمنه ولكن بعد 20 عاماً.. أما تركيا وإيران فحدث ولا حرج"

نشر في: آخر تحديث:

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه لا يسمي السد الإثيوبي "سد النهضة"، لأنه عكس ذلك، حيث سيأتي بالخراب على دولتين عربيتين هما مصر والسودان.

وأوضح أبو الغيط، في مقابلة تلفزيونية مع برنامج "يحدث في مصر" على "ام بي سي مصر"، مساء الأربعاء، أن السد الإثيوبي لا يمكن وصفه بسد النهضة لأنه سد "خراب لدولتين عربيتين هما مصر والسودان"، مضيفاً أنه "سد خراب للدولتين العربيتين أو على الأقل يبدو كأنه سد خراب".

وتابع أن "إثيوبيا حطت حجر الأساس للسد في 6 أبريل 2011، وإسرائيل وجدت أنها فرصة عظمى وشهر عسل تاريخي هيدفعوا ثمنه ولكن بعد 20 عامًا"، مضيفاً: "أما تركيا وإيران فحدث ولا حرج".

وفي شأن ذي صلة، عزا أبو الغيط اعتبار مجلس الأمن قضية المياه حساسة لكنها ليست مهددة للأمن والسلم إلى وجود خلافات على المياه بين أعضاء بمجلس الأمن، معلقا في هذا السياق بقوله "يعني تسيبوا الناس تحارب بعض؟".

سد النهضة
سد النهضة

وتتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا منذ سنوات دون تحقيق أي نجاح حول حل قضية سد النهضة الإثيوبي، الذي تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار بهدف توليد الطاقة الكهرومائية بقدرة كبيرة، بينما تصاعد التوتر حوله في الأشهر الماضية بعد بدء أديس أبابا في مراحل الملء.

وتعلق إثيوبيا آمالها في التنمية وتوليد الطاقة على سد النهضة، في حين يشعر السودان بالقلق بشأن تدفق المياه إلى سدوده، وتخشى مصر من أن يؤثر على إمداداتها من المياه.