.
.
.
.

مصر.. طبيب الطفلة منار يعرض الصلح والعائلة ترفض

مسؤول النقابة: ما حدث مع الطفلة خطأ يرقى إلى "الجرم"

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال الواقعة المأساوية التي شهدتها قرية بسيون التابعة لمحافظة الغربية بعدما تسبب طبيب بيطري بوفاة الطفلة منار عبده النجار البالغة من العمر 4 سنوات عقب حقنها مرتين ما أفقدها وعيها ومن ثم حياتها تتفاعل.

فقد صرح ابراهيم الزيات، عضو نقابة الأطباء لوسائل إعلام مصرية محلية، أن ما حدث مع الطفلة هو خطأ مهني يرقى إلى درجة الجريمة، كما أن الطبيب البيطري لم يشخص الحالة فقط، بل قام بكتابة علاج أيضاً، في انتهاك واضح للقانون.

النيابة تستلم الواقعة

كما تابع المسؤول أن الطبيب البيطري ليس له الحق في حقن الطفلة، مؤكداً أن ذلك ليس من اختصاصه، حيث أن هناك أنواعا عديدة للحقن، خاصة فيما يتعلق بإبر الأطفال.

وأضاف أن النيابة استلمت التحقيق بالواقعة منعاً من توجيه أي اتهامات دون تحقيق، مشيراً إلى أن إدارة التفتيش الصيدلي التابعة لمديرية وزارة الصحة والسكان باتت مسؤولة عن متابعة الصيدليات وصرف الأدوية.


أسرة الطفلة ترفض الصلح

في سياق متصل، شدد علي النجار، جد الطفلة منار لوسائل الإعلام المحلية، أن حفيدته لم تكن تعاني من أي أمراض سابقة قبل الواقعة، وما حدث هو فقط ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة ما جعل الأهل يتوجهون إلى الصيدلية، وبعدما فقدت الطفلة الوعي تم نقلها إلى المستشفى لإسعافها إلا أنها فارقت الحياة، ما جعلهم يلجأون إلى الشرطة لتحرير محضر بالواقعة.

عناصر من الشرطة المصرية
عناصر من الشرطة المصرية

وتابع جد الطفلة، أن الطبيب البيطري، عرض الصلح على الأسرة وهو داخل السجن، إلا أن العائلة رفضت ذلك بل أصرت على موقفها بأن يأخذ القانون مجراه.

حقنتان من طبيب بيطري

إلى ذلك، أشارت التحقيقات إلى أن والدة الطفلة توجهت إلى الصيدلية الواقعة في قرية الفرستق بعد أن ارتفعت حرارة الطفلة، فقام الطبيب المتواجد هناك وهو زوج الصيدلانية ويعمل طبيباً بيطرياً بإعطاء الطفلة حقنتين تسببتا في فقدانها الوعي تماماً ما أدى إلى نقلها للمستشفى.

فيما أمرت النيابة العامة الطب الشرعي بتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة، وحبس الطبيب المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وقد أثارت الواقعة غضباً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي وسط مطالبات بمعاقبة الطبيب المتهم والصيدلية المسؤولة عن الحادثة.